رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصحة» تحسم الجدل.. خطة قومية لزراعة الأعضاء وبنوك الأنسجة|فيديو

وزارة الصحة والسكان
وزارة الصحة والسكان

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن موقف الوزارة من مقترح النائبة أميرة صابر بشأن التبرع بالأنسجة وزراعة الأعضاء يتسق تمامًا مع خطط استراتيجية قائمة بالفعل، مشيرًا إلى أن الدولة قطعت شوطًا مهمًا في هذا الملف الحيوي الذي يمس حياة آلاف المرضى ويعكس تطور المنظومة الصحية في مصر.

تطوير معهد ناصر ومدينة النيل 

وأوضح حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ستوديو إكسترا» على شاشة إكسترا نيوز، أن وزارة الصحة أعلنت منذ أكثر من عامين عن خطة شاملة لتطوير معهد ناصر، تتضمن إنشاء «مدينة النيل الطبية» كصرح طبي متكامل، فضًلا عن أن هذه المدينة تضم في قلبها مركزًا متطورًا لزراعة الأعضاء، يعتمد على أحدث المعايير الطبية والتنظيمية العالمية.

وأشار متحدث الصحة، إلى أن مركز زراعة الأعضاء لا يقتصر دوره على إجراء العمليات الجراحية فقط، بل يشمل منظومة متكاملة تضم قواعد بيانات دقيقة، وبنية تنظيمية واضحة، إلى جانب إنشاء بنوك متخصصة للأنسجة، من بينها بنك القرنية وبنك الجلد، بما يضمن توفير الأنسجة اللازمة للمرضى وفق أعلى درجات الأمان والكفاءة.

توجيهات رئاسية ومنظومة شاملة

وأضاف حسام عبد الغفار، أن وزارة الصحة تعمل وفق توجيهات رئاسية واضحة لإنشاء واحد من أكبر مراكز زراعة الأعضاء في المنطقة، مؤكدًا أن النجاح في هذا الملف لا يتحقق بتجهيز غرف العمليات فقط، بل يعتمد على منظومة متكاملة تشمل تسجيل المتبرعين، ووضع بروتوكولات طبية دقيقة، وربطًا إلكترونيًا بين مراكز زراعة الأعضاء وقواعد بيانات المتبرعين. وأوضح أن هذا الربط يضمن الشفافية الكاملة، ويمنع أي تجاوزات، ويخضع المنظومة لرقابة صارمة.

وأكد حسام عبد الغفار، أن العمل على هذه المنظومة يجري منذ أكثر من عامين بشكل متواصل، في إطار رؤية طويلة المدى تهدف إلى تنظيم ملف زراعة الأعضاء والتبرع بالأنسجة بصورة علمية وقانونية تضمن حقوق المتبرعين والمرضى على حد سواء.

ترحيب بالمقترحات البرلمانية

وأشار متحدث الصحة، إلى أن المقترح البرلماني المقدم يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية هذا الملف الإنساني والطبي، مؤكدًا أن الوزارة ترحب بأي طرح يدعم هذا التوجه، ويسهم في توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة لإنقاذ حياة الآخرين.

وتطرق حسام عبد الغفار، إلى ما وصفه بـ«الالتباس المجتمعي» حول فكرة التبرع بالجلد بعد الوفاة، مشددًا على أن هذا النوع من التبرع لا يسبب أي تشوه للجسد، نافيًا المخاوف المتداولة في هذا الشأن، وأنه من الناحية الطبية أن ما يتم التبرع به هو الطبقة السطحية جدًا من الجلد فقط، والتي يتراوح سمكها بين 0.3 و0.5 مليمتر، أي أقل من نصف مليمتر.

ضوابط دقيقة دون تشويه

واختتم الدكتور حسام عبد الغفار، بالتأكيد على أن التبرع بالجلد يتم وفق ضوابط علمية دقيقة ولا يترتب عليه أي تشويه لجثمان المتوفى، داعيًا إلى نشر الوعي المجتمعي الصحيح حول هذا الملف الإنساني المهم، وأن هذه الطبقة تُؤخذ من أماكن غير ظاهرة بالجسد مثل الظهر أو الفخذ، بينما تظل الطبقات العميقة من الجلد والأنسجة تحت الجلد سليمة تمامًا، وهي المسؤولة عن شكل الجسد ومظهره الخارجي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء