رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

برلماني أوروبي: نحلم بتغيير السلطة في موسكو لكن ذلك لن يحدث مطلقا

روسيا وأوروبا
روسيا وأوروبا

أكد عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ فرناند كارتهايزر، أن الاتحاد الأوروبي يحلم بتغيير السلطة في موسكو، إلا أن تحليل الوضع الداخلي في روسيا يظهر أن هذا الطموح غير واقعي على الإطلاق.

وأوضح كارتهايزر في مقابلة مع وكالة تاس الروسية أن الاتحاد الأوروبي يسعى، من خلال تشديد متطلبات التأشيرة على المواطنين الروس، إلى إثارة استياء الروس من حكومتهم، حيث يتم تقديم السياسة الروسية تجاه أوكرانيا كمبرر لهذه القيود.

وأشار إلى أن هذا الحلم الأوروبي يحمل اسما واضحا هو تغيير النظام في موسكو، مؤكدا أن القراءة الواقعية للمشهد السياسي داخل روسيا تثبت أن مثل هذا السيناريو غير وارد نهائيا.

وشدد عضو البرلمان الأوروبي على أن هذه القيود، شأنها شأن العديد من التدابير الأخرى التي يتخذها الاتحاد الأوروبي، لا جدوى منها، موضحا أن تأثيرها الأساسي يتمثل في اتجاه السياح الروس إلى اختيار وجهات أخرى.

وعند سؤاله عما إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي نفسها تتضرر من هذه القيود، لفت كارتهايزر إلى أن الإجراءات كان لها تأثير كبير على قطاع السياحة في كل من إيطاليا وفرنسا.

وأضاف أن الجانب الإيجابي الوحيد يتمثل في أن مثل هذه العقوبات، على الأقل من الناحية النظرية، يمكن رفعها بسهولة تامة.

وتضم منطقة شنغن 29 دولة أوروبية ألغت الضوابط الحدودية فيما بينها، ويشترط لدخولها الحصول على تأشيرة شنغن التي تتيح التنقل داخل المنطقة بالكامل.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أنهت في ربيع عام 2022 اتفاقية تسهيل التأشيرات بين روسيا والاتحاد الأوروبي، واعتمدت أول حزمة من الإجراءات لتشديد سياسات منح التأشيرات للمواطنين الروس.

ووفقا لإحصاءات المفوضية الأوروبية، أصدر الاتحاد الأوروبي نحو أربعة ملايين تأشيرة شنغن للروس في عام 2019، مقابل نحو 500 ألف تأشيرة فقط في عام 2023.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء