هل تؤثر محاليل العين والعدسات اللاصقة على صحة الصيام؟.. أمينة الفتوى تجيب
هل استخدام قطرات ومحاليل العين والعدسات اللاصقة يبطل الصيام؟ سؤال ورد من إحدى متابعات دار الإفتاء وأجابت عنه الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلة: هذا سؤال متكرر بين الفتيات حول حكم استخدام محاليل العين وقطرات العين والعدسات اللاصقة خلال نهار شهر رمضان، وهل يؤثر ذلك على صحة الصيام أم لا.
وأوضحت أمينة الفتوى أن قطرة العين التي يضعها الصائم في عينه لا تُفطر ولا تُفسد الصيام، موضحة أن قطرة العين حتى وإن نفذ شيء منها إلى الجوف، فإنها لم تنفذ من منفذ مفتوح أصلا، وإنما تصل عن طريق مسام العين، ومسام العين ليست من المنافذ التي يترتب على وصول شيء منها إلى الجوف فساد الصيام.
استخدام العدسات اللاصقة لا يفسد الصيام
وأضافت أن هذا هو السبب في القول بأن استخدام قطرة العين للصائم جائز ولا يؤثر على صحة صيامه، ولا يُعد من المفطرات، لأن الوصول – إن وُجد – يكون بطريق غير معتبر شرعًا في باب الإفطار.
وأشارت إلى أن استخدام العدسات اللاصقة لا حرج فيه أيضًا أثناء الصيام، لأنها في الأصل شيء يظل في الظاهر ولا يصل منه شيء إلى الجوف، مؤكدة جواز استخدامها للصائم، وأنها لا تُفطر ولا تُفسد الصيام.
قطرات العين أو الأنف أو الأذن
كما أجابت زينب السعيد، عن سؤال: هل تؤثر قطرات العين أو الأنف أو الأذن على صحة الصيام؟
وقالت أمينة الفتوى: إن هناك خلطًا شائعًا بين الناس في هذه المسألة، وأن الحكم يختلف باختلاف موضع القطرة وإمكانية وصولها إلى الجوف.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قطرة الأذن لا تُفطر الصائم في الأصل، إلا في حالة واحدة وهي وجود ثقب في طبلة الأذن، لأن هذا الثقب يجعل الأذن منفذًا مفتوحًا يصل من خلاله الدواء إلى الجوف.