أميرة صابر عن هجوم عبير صبري: «كلامها مش فارق معايا»|خاص
أكدت النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ، أنها لم تهتم بمنشور الفنانة عبير صبري بعدما هاجمت مقترحها الخاص بـ"بنك الأنسجة"، كاشفة عن قيامها رسمياً بكتابة وصيتها بالتبرع بأعضائها بعد الوفاة.
قالت أميرة صابر في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»: «كلام عبير صبري ولا يهمني ولا فارق معايا تقول إيه.. أنا في ناس كتير برلمانيين وسياسيين اتكلموا معايا في الموضوع ودول كلامها يحترم وعلى رأسي، لكن لا تعليق على كلام عبير صبري وكلامها مش فارق معايا خالص.. هي مين دي!؟».
هجوم عبير صبري
وكانت الفنانة عبير صبري كتبت عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الاقتراح العجيب والغريب الذي تقدمت به نائبة في مجلس الشعب أن الناس لما تموت يُسلخ جلودهم ويأخذوها لأنها، كما ذكرت".
وأضافت: "حرفيًا سيوفر للدولة ملايين، طيب حضرتك يا فندم فكرتي في توفير ملايين للدولة ومفكرتيش أبدًا في المواطن المصري؟ مفكرتيش خالص! هو المواطن اللي تعبان من كل ناحية ده كمان عايزاه يتسلخ وتاخدي جلده بعد ما يموت؟ مش هنتكلم في حرمة الجسد ولا المشاعر ولا تجارة الأعضاء ولا أي حاجة، هو مش المواطن اللي عايزاه يتجلد حيًا وميتًا؟ ده مش اللي انتخبك عشان تساعديه بتوصيل صوته أو طلباته للدولة".
وتابعت: "طيب، أهو المقترح الغريب ده شبه بالضبط المقترح بتاع ناخد ضريبة على البيت اللي الناس ساكنة فيه، اللي هو مش مصدر للربح، ده بيت ساكنين فيه الملحوظة بقى أن الحضرات دول محدش بيدور على المواطن ولا قلبه على المواطن أصلًا، هو بيدور يجيب فلوس من الناس للدولة".
وأردفت: "وأصلًا الدولة بريئة من اقتراحاتكم الفاشلة، لأن الدولة تُنتج وتُصدر وتعمل مصانع وعندها رؤية أفضل من أفكاركم دي بكتير، وبتخلق موارد من مشاريع ورؤية مش عن طريق تشليح الناس حتى من جلدها. أنتِ تبعنا ولا تبع جزيرة إبستين؟".
دعوة لحملة قومية وتغيير الثقافة
ودعت النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ إلى ضرورة إطلاق حملة توعوية كبرى لتغيير ثقافة التبرع في مصر، مستندة إلى فتاوى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية التي وصفت هذا العمل بـ"النبيل والجائز شرعاً".
وقالت في مداخلة متلفزة عبر قناة "الحياة" : "المؤسف أن الحل لإنقاذ آلاف الأرواح موجود بيننا، لكننا نحتاج فقط إلى الشفافية والوعي لتفعيله".
وأعربت النائبة أميرة صابر،عن أسفها لمحاولات "تزييف جوهر" مقترحها الرامي لتأسيس بنك وطني للأنسجة، مؤكدة أنها كانت تتوقع الهجوم لكنها لم تتوقع "سوء الفهم" والسعي وراء "التريند" من بعض المنصات.
وأوضحت صابر أن المقترح يتجاوز فكرة الجلد ليشمل أنسجة حيوية كالقرنية والنخاع، وهي عناصر تمثل الفارق بين الموت والحياة لآلاف المرضى، مشددة من موقعها كوكيل للجنة حقوق الإنسان بالمجلس على أن هذا الملف يقع في صميم "الحق في الحياة".

