نقل الطفل «توماس» المصاب بواقعة دير أبو فانا إلى مستشفى أسيوط العام
أكدت مصادر طبية بمحافظة المنيا أن حالة الطفلة مريم أشرف يونان، التي أُصيبت في حادث انهيار سور دير أبو فانا بمركز ملوي، أمس الجمعة، تشهد تحسنًا ملحوظًا، عقب تلقيها العلاج اللازم داخل مستشفى ملوي التخصصي، إلا أنها لا تزال في حالة ذهول وبكاء مستمر حزنًا على شقيقتها نادية التي توفيت في الحادث، كما تظل تسأل باستمرار عن شقيقتها وأصدقائها.
وفي السياق ذاته، جرى تحويل الطفل المصاب توماس صموئيل، 7 سنوات، إلى مستشفى أسيوط الجامعي، نظرًا لحاجته إلى تدخل جراحي عاجل، إثر إصابته بكسر في الحوض.
نقل الطفل «توماس» إلى أسيوط الجامعي في واقعة دير أبو فانا بالمنيا
وأسفر الحادث عن وفاة الطفلة نادية أشرف يونان (11 عامًا)، وإصابة شقيقتها مريم أشرف يونان (8 سنوات)، كما لقي طفلان من أبناء العمومة مصرعهما، وهما بدر شنودة حنا (7 سنوات) وتواضروس بدر حنا (10 سنوات)، نتيجة سقوط كتل بنائية وأحجار من السور المنهار على المتواجدين أثناء الزيارة.
وتواصل النيابة العامة بمركز ملوي التحقيقات، إلى جانب استمرار المعاينات الميدانية لموقع الانهيار، حيث قررت تشكيل لجان فنية متخصصة، لا تزال تواصل أعمالها حتى الآن، لكشف أسباب انهيار السور، والتأكد من مدى سلامة المنشآت بالموقع.
وكان اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنيا، قد تلقى إخطارًا بالواقعة، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية وقوات من مركز شرطة ملوي، مدعومة بسيارات الإسعاف، إلى موقع الحادث، حيث جرى فرض طوق أمني حول المكان لتأمينه ومنع الاقتراب، وتسهيل أعمال الفحص والمعاينة.
وباشرت نيابة مركز ملوي المعاينة الميدانية لموقع الانهيار للوقوف على أسباب الحادث، وقررت تشكيل لجنة فنية متخصصة لتحديد العوامل الفنية والإنشائية التي أدت إلى سقوط السور.