رئيس حزب الغد يطالب الحكومة بحل أزمة «الصحف المتوقفة»
طالب حزب الغد برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، الحكومة بالتدخل فوراً وحل مشكلة الصحف الحزبية والخاصة المتوقفة عن الصدور، بسبب مديونياتها للتأمينات الاجتماعية، مؤكداً أنَّ أن حل المشكلة سوف يكون طوق النجاة لمئات الصحفيين المتعطلين عن العمل من أعضاء النقابة.
وأضاف الحزب أن تدخل الحكومة بالتنسيق مع أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، سينقذ عشرات الأسر من صعوبة الحياة لعدم وجود دخل لهم، ويمنح الصحفيين المتعطلين عن العمل فرصة للعودة لممارسة المهنة مرة أخرى.
تفاصيل تصريحات نقيب الصحفيين
وفي وقتٍ سابقٍ، أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن علاقته بالدوائر المختلفة التي لم تكن مرحّبة به في البداية خضعت بطبيعتها لمتغيرات المرحلة الراهنة وما تشهده من تحولات متلاحقة، موضحًا أن مسارات التعاون تمر أحيانًا بحالات من الانفتاح الكامل، وأحيانًا أخرى بحالات من الأخذ والرد، إلا أن الصورة العامة تؤكد إمكانية تحقيق خطوات أكبر إذا توفّر تفاهم أوسع ورؤية أشمل لطبيعة العمل النقابي المهني.
وأوضح خالد البلشي خلال حواره في برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، أن التعامل مع مختلف الدوائر والمؤسسات تحكمه محددات الواقع ومتغيراته، مؤكدًا أن النقابة تتفاعل مع هذه المتغيرات بمرونة، انطلاقًا من كونها جزءًا من منظومة أوسع لها قواعدها وحدودها، لكنها في الوقت ذاته تمتلك رؤية واضحة لدورها ومسؤوليتها المهنية.
نقابة الصحفيين ليست كيانًا معزولًا
وأشار نقيب الصحفيين إلى أن نقابة الصحفيين ليست كيانًا معزولًا، بل مكوّن أساسي داخل منظومة الدولة والمجتمع، ولها محددات عمل واضحة، إلا أن رؤيتها الاستراتيجية تقوم على بناء صحافة قوية ومهنية، موضحًا أن قوة الصحافة لا تمثل تهديدًا للدولة، بل تصب في مصلحتها ومصلحة المواطن في آن واحد، لأنها تساهم في إبراز الإنجازات الحقيقية وتعزيز الشفافية والثقة.
وشدد خالد البلشي على أن الصحافة التي تتحول إلى صوت واحد تفقد قدرتها على التأثير، وتخسر جمهورها تدريجيًا، ما يدفع المواطنين إلى البحث عن بدائل أخرى للمعلومة، مؤكّدًا أن التنوع في الآراء ووجهات النظر هو ما يمنح الصحافة حيويتها ويجعلها قادرة على مواكبة تطلعات المجتمع.
وأوضح نقيب الصحفيين، أن جودة الأداء الصحفي ودقة الخبر وثقافة الصحفي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بوجود مساحات مفتوحة للتعبير والمنافسة المهنية، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة التي شهدت قدرًا من الانفتاح النسبي أسهمت في خلق حالة من التنافس الإيجابي بين الصحفيين والمؤسسات، سواء على مستوى التدريب أو الالتزام بالمعايير المهنية أو جذب الكفاءات الشابة.