فضائح إبستين.. من يقف وراء أكبر شبكة ابتزاز في التاريخ؟|خاص
بعد فضائح إبستين، التي هزت العالم أجمع، بدأ العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في مختلف دول العالم، طرح العديد من التساؤلات حول أكبر فضيحة شهدتها الكرة الأرضية منذ عقود، هل نحن أمام صدفة توقيت، أم أن ما يجري كشفه الآن هو جزء من مخطط أوسع لم يكشف إلا بعد أن حقق أهدافه؟
ومن المستفيد الحقيقي من نشر ملايين الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، هل هي قوى غربية، أم دول منافسة تسعى لاختراق مراكز النفوذ العالمي؟
فضائح إبستين.. من الجهة المستفيدة؟
في هذا السياق، تواصل موقع إيجبتك، مع باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في الخدمة السرية الأمريكية داخل البيت الأبيض، ليوضح لنا الصورة، ويجيب على كل هذه التساؤلات، والتي نسردها لكم في السطور التالية:

ما وراء الكواليس
أدلى دوناديو، بتصريحات مثيرة، رسم فيها صورة مغايرة تمامًا لما هو متداول، محددًا الجهة التي يرى أنها المستفيد الأكبر من نشر فضائح جيفري إبستين، الممول الأمريكي المتهم في ارتكاب جرائم جنسية بحق الأطفال.
هل توقيت نشر ملفات إبستين وراءه دلالة سياسية؟
أكد السياسي الأمريكي، أن توقيت الإفراج عن وثائق إبستين لا يحمل بالضرورة دلالات سياسية مباشرة “حسب مزاعمه”، موضحًا أنه تم نشر فضح إبستين على مدار العام الماضي، إلا أن ما يحدث حاليًا يعد أكبر دفعة إفراج حتى الآن، موضحًا أن ما تم نشره لا يتجاوز مليوني وثيقة، في حين أن نحو 7 ملايين وثيقة إضافية لا تزال بانتظار النشر، ما يشير إلى أن القضية لم تصل بعد إلى ذروتها الحقيقية.

هل كان إبستين يعمل بمفرده؟.. جهة خفية تدير المنظمة
نفى دوناديو بشكل قاطع فكرة أن يكون جيفري إبستين قد أدار هذه الشبكة المعقدة وحده، مؤكدًا أن إبستين كان مستغِلًا، لكنه في الوقت ذاته كان أداة بيد أطراف أكبر، مشيرًا إلى أن حجم العمليات، ونوعية الشخصيات المتورطة، وطبيعة المعلومات التي جمعت، كلها عوامل تشير إلى وجود جهة استخباراتية منظمة تقف خلف المشهد.
من المستفيد من فضائح إبستين؟
ادعى الضابط السابق في الخدمة السرية الأمريكية داخل البيت الأبيض، أن الجهة التي استفادت أكثر من فضائح إبستين هي روسيا، معتبرًا أن امتلاك هذا الكم الهائل من المعلومات الحساسة عن سياسيين، ورجال أعمال، وشخصيات نافذة حول العالم، يمثل كنزًا استخباراتيًا لا يقدر بثمن.

هل لإسرائيل دور في فضائح إبستين؟
واستبعد تورط إسرائيل في إدارة عملية جزيرة إبستين، مشيرًا إلى أنه حتى في حال وجود دور ما، فمن غير المنطقي “حسب مزاعمه”، أن تسمح إسرائيل بنشر هذه الملفات علنًا، زاعمًا أن إسرائيل لا تحقق أي مكاسب من تسريب هذه الوثائق، على عكس روسيا والصين، اللتين تبدوان المستفيدتين من حالة الفوضى السياسية والإعلامية الناتجة عن النشر.

هل تستهدف الملفات تدمير دونالد ترامب؟
ورغم الفضيحة الكبيرة التي لحقت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي ما تزالت تلاحقه أينما ذهب، إلا أن دوناديو، يرى أن نشر ملفات إبستين لا يشكل ضربة قاصمة لترامب، بل إن التأثير الأبرز حتى الآن يبدو موجهًا نحو العائلة المالكة البريطانية، التي اهتزت صورتها بسبب القضية.

ضيحة أم عملية استخباراتية عالمية؟
وختم الضابط الأمريكي السابق تصريحاته، بالتأكيد على أن "جزيرة إبستين، لم تكن مجرد مسرح لجرائم فردية، بل كانت جزءً من عملية جمع معلومات استخباراتية ضخمة، تقف خلفها دولة كبرى، ويرجح أن تكون روسيا هي العقل المدبر لها".

