أحمد سالم يتبرع بأعضائه بعد وفاته: «عسى أن يكون في ميزان حسناتي»
أعلن الإعلامى أحمد سالم تبرعه بأعضائه بعد وفاته، مؤكّدًا حرصه على دعم المبادرات الإنسانية والمساهمة فى إنقاذ حياة الآخرين ولكي يلقي الخير في حياته.
أحمد سالم يتبرع بأعضائه
وقال أحمد سالم عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»:« أعلن أنا المواطن المصرى أحمد سالم عن استعدادى الكامل للتبرع بأعضائى بعد الوفاة عسى أن يكون ذلك فى ميزان حسناتي».
وكان الإعلامي أحمد سالم، حذر من خطورة استغلال قضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين في حملات التزييف والانتقام السياسي، مؤكدًا أن ضخامة الفضيحة لا يجب أن تدفع الرأي العام إلى الانسياق وراء معلومات غير موثقة أو قوائم مشكوك في صحتها.
وخلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON، وصف سالم، ما كشفته الوثائق الأخيرة في القضية بأنه فضيحة تتجاوز في قسوتها وغموضها أكثر السيناريوهات السينمائية إثارة، مشيرًا إلى أن تفاصيلها صادمة للرأي العام العالمي.
واقع يتجاوز الخيال
أوضح أحمد سالم، أن الأسماء الكبيرة التي وردت في الوثائق، والارتباطات التي ظهرت بين شخصيات عالمية نافذة وأنشطة غير قانونية، وضعت العالم في حالة من القلق والترقب.وأكد أن حجم الانحراف والفساد الذي كشفت عنه القضية يعكس جانبًا مظلمًا من عالم النخبة الدولية، ويثبت أن الواقع قد يكون أحيانًا أكثر سوداوية وتعقيدًا من أي عمل فني أو خيالي.
وأشار إلى أن هذه القضية لا تتعلق فقط بجرائم فردية، بل تكشف عن شبكات نفوذ وعلاقات معقدة، ما يفسر الاهتمام الإعلامي والسياسي الواسع الذي تحظى به منذ إعادة فتح ملفها ونشر وثائق جديدة.
تحذير من فخ التزييف الرقمي
ورغم خطورة ما ورد في القضية، وجه أحمد سالم، تحذيرًا صريحًا من الوقوع في فخ التزييف الرقمي، مؤكدًا أن القضايا الكبرى غالبًا ما تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية والشخصية.وأوضح أن تطور أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التلاعب بالصور والمستندات يجعل من السهل فبركة أدلة أو إدراج أسماء لم تكن موجودة في الوثائق الأصلية، بهدف تشويه السمعة أو تحقيق مكاسب سياسية.

