مجلس الشباب المصري ينفذ أكبر ملتقى للتوظيف في جنوب الصعيد
نفذ مجلس الشباب المصري، اليوم، أكبر ملتقى للتوظيف بمحافظات جنوب الصعيد، حيث أقيم الملتقى بالتوازي في أربع محافظات هي سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان، وسط إقبال واسع من الشباب.
جاءت الفعاليات تحت رعاية وزارة العمل بقيادة الوزير محمد جبران، وبالشراكة مع مجمع عمال مصر، في خطوة عملية لتعزيز الحق في العمل اللائق وتوسيع فرص الاندماج الاقتصادي للشباب.
أكثر من 20 ألف فرصة عمل للشباب
يتيح الملتقى للشباب أكثر من 20 ألف فرصة عمل في أكثر من 15 قطاعا متنوعا، برواتب تتراوح بين 7 آلاف و12 ألف جنيه مصري، ومتاح للفئات العمرية من 18 إلى 40 عاما.
ويعكس الملتقى توجها واضحا نحو إتاحة فرص عادلة وشاملة تراعي قدرات واحتياجات الشباب في مناطق جنوب الصعيد، التي تعاني من فجوات تنموية مستمرة.
العمل اللائق حق أصيل للشباب
وأكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، أن الملتقى يعكس تحول المجتمع المدني من مجرد المطالبة بالحقوق إلى التمكين الفعلي، مشيرًا إلى أن “تمكين الشباب اقتصاديا هو جوهر أي مقاربة حقوقية جادة، لأن العمل اللائق يرتبط بكرامة الإنسان وقدرته على المشاركة الفاعلة في المجتمع.” وأضاف أن المجلس يعمل وفق رؤية مؤسسية طويلة المدى، تعتبر التشغيل أداة للحماية الاجتماعية ومكونا أساسيا من العدالة الاجتماعية والاستقرار.
حملة «اشتغل» نموذج للعمل الحقوقي والتنمية
وأوضح ممدوح أن حملة اشتغل تمثل نموذجا لتكامل العمل الحقوقي مع الأبعاد التنموية، من خلال تحويل النصوص الدستورية والالتزامات الرسمية إلى تدخلات عملية تلامس حياة المواطنين وتوفر فرص عمل حقيقية.
الشراكة بين المجتمع المدني والقطاع الصناعي
من جانبه، أوضح المهندس هيثم حسين، رئيس مجمع عمال مصر، أن توفير فرص العمل يشكل محورا رئيسيا للتنمية الصناعية الشاملة، مؤكدا أن ربط الصناعة بسوق العمل يضمن استدامة فرص التشغيل.
وأضاف أن الإقبال الكبير من الشباب يعكس حجم التحديات المرتبطة بالتوظيف ويبرز أهمية التعاون بين المجتمع المدني والقطاع الصناعي لتفعيل الحق في العمل على أرض الواقع.
التزام مستمر بالحقوق الاقتصادية
يؤكد مجلس الشباب المصري التزامه بمواصلة العمل على الملفات الاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسها الحق في العمل اللائق، باعتباره مدخلًا رئيسيًا لتحقيق التنمية العادلة وتقليص الفجوات الاجتماعية والمكانية، وتمكين الشباب من بناء مستقبلهم الاقتصادي والاجتماعي بشكل مستدام.

