وفاء عامر تروي بالدموع كواليس متابعتها لإبراهيم شيكا
روت الفنانة وفاء عامر، بالدموع وكلمات مؤثرة ينفطر لها قلب السامع، تفاصيل تدخلها الإنساني لمتابعة حالة اللاعب الشاب "إبراهيم شيكا" والذي أثارت معاناته الصحية جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحه أنها تعرفت إلى اللاعب عبر مجموعة من الصحفيين الذين عرضوا عليها قضيته عبر السوشيال ميديا، مما دفعها إلى التدخل، بعد التأكد من صحة كل المستندات الطبية المتعلقة بالحالة.
وقالت وفاء عامر، خلال لقائها ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة «أون»: إن أول معرفتها باللاعب كانت في 31 أكتوبر، ثم التقت به وجهًا لوجه في بداية الشهر ذاته خلال زيارات وثقتها بالمحادثات والصور والفيديوهات، مؤكدة أنها منذ اللحظة الأولى فضّلت التحقق بنفسها من التفاصيل الطبية لتفادي أي تلاعب.
مراجعة الأوراق الطبية بالخارج.
وأشارت وفاء عامر، إلى أنها طلبت من اللاعب جميع أوراقه الطبية، ثم أرسلتها إلى أحد أقاربها المقيمين في الولايات المتحدة لفحصها، ليتبين أن الحالة تستدعي عملية تحويل مسار عاجلة، إذ أنها تابعت مع اللاعب هذه الإجراءات الطبية، وأنها لم تحضر عملياته السابقة لكنها حضرت بنفسها آخر عملية بعد أن تبيّن خطورتها، مؤكده أن دورها كان إنسانياً بحتاً، وأن جميع التفاصيل الخاصة بالحالة موثقة لديها بالصوت والصورة والمحادثات النصية، في خطوة تعكس حرصها على الشفافية وحماية مصداقية الموقف من أي التباس.

وتطرقت وفاء عامر، إلى الجدل الذي أثير حول حالة اللاعب، خاصة بعد انتشار شائعات بشأن وجود جرح غامض أو ادعاءات تتعلق بسرقة الأعضاء، وأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، موضحة أن الجرح الذي شاهدته بنفسها ناتج عن عملية تحويل المسار التي أجريت للاعب، مبينه أنها رافقت اللاعب في بعض الزيارات الطبية واطّلعت بنفسها على تفاصيل الجروح والتقارير داخل العيادة، الأمر الذي يعكس مدى التزامها بالتحقق من المعلومات قبل الرد على أي تساؤلات أو مزاعم تم تداولها عبر وسائل الإعلام أو السوشيال ميديا.
الحذر من حملات الاحتيال.
وشددت الفنانة على أنها كانت حذرة منذ البداية، خاصة مع انتشار قصص احتيال متكررة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستغلة تعاطف الناس لجمع الأموال بطرق غير شرعية، مردفة، أنها لهذا السبب طلبت منذ اللحظة الأولى أوراقا رسمية موثقة تثبت الحالة الطبية، وأنها لم تتدخل إلا بعد الاطمئنان الكامل إلى صحتها، وأن كل متابعاتها محفوظة لديها على الهواتف ووسائط التوثيق، بما يشمل الصور والمحادثات والفيديوهات التي تثبت حقيقة الموقف، مؤكدة أنها تتحرك دائمًا بمسؤولية تامة حين يتعلق الأمر بدعم قضايا إنسانية.
واختتمت وفاء عامر حديثها بالتأكيد على أن رسالتها لا تقتصر على الفن فقط، بل تمتد إلى الجانب الإنساني الذي تعتبره واجبًا على كل شخصية عامة، مشيرة إلى أن شهرتها تفرض عليها أن تكون صوتاً للحالات الإنسانية التي تحتاج المساعدة، معتبرة أن مبادرتها مع حالة إبراهيم شيكا نموذجاً لكيفية توظيف الشهرة في عمل الخير.
الفن رسالة إنسانية.
وأكدت أن الفن رسالة إنسانية بالدرجة الأولى، وأن الفنان الحقيقي يكون قريبًا من الناس ويشاركهم معاناتهم، لا من يكتفي بالظهور على الشاشة.
ولفتت إلى أنها ستواصل دعم الحالات الإنسانية ما دامت قادرة على ذلك، واضعة نصب عينيها أن العمل الخيري والإنساني لا ينفصل عن رسالتها الفنية.