الزوج يعوض والابن لا.. قصة أرملة تواجه قسوة زوجها لحماية فلذة كبدها
شهدت محكمة أسرة إمبابة حالة إنسانية مثيرة، حيث جلست م. س، 40 سنة، أرملة منذ خمس سنوات، أمام القاضي لرفع دعوى خلع ضد زوجها العرفي.
طوال الجلسة، بدت م. س حاملة كل قصة حياتها، فهي دائمًا لابنها الوحيد الأم والأب، حيث عملت أي وظيفة متاحة، من ممرضة إلى بائعة وصولًا إلى خادمة في بيوت أصحاب العز، لعلها تقتنص لقمة حلال لطفلها.
بدأت الأحداث عندما أرادت شراء دراجة مستعملة لابنها ليذهب بها إلى المدرسة، لكن الأعطال الكثيرة أجبرتها على التوجه إلى العجلاتي لإصلاحها إصلاحًا كاملًا.
هناك، التقت بالعجلاتي، وضرب سهم الحب قلبهما، وقررا الزواج عرفيًا.
بعد شهور، حصل الابن على عجلة جديدة، إلا أن الزوج كان قاسيًا إلى أبعد الحدود، حاولت م.س طلب الطلاق، لكنه رفض، فاضطرت للتوجه إلى المحكمة لرفع دعوى خلع، مؤكدة «الرجل يعوض… لكن الابن لا يعوض».
وبالفعل، أصدرت المحكمة حكمها بالخلع، منهية رحلة صراع الأم لحماية ابنها وسط قسوة الزوج.
وفى سياق منفصل أمام محكمة الأسرة بالوايلي، وقفت (أماني. س) تطلب الخلع من زوجها (طاهر. ح)، رجل الأمن في إحدى الشركات الخاصة، والسبب الصادم: "بيعاملني بحنان وأنا عايزة راجل شديد.
عايزة راجل شديد
طاهر، المعروف داخل شركته بـ"سوبر مان"، مفتول العضلات وقوي البنية، اشتهر ببطولاته في التصدي لمحاولات سرقة معدات الشركة، حتى أصبح محط أنظار الفتيات العاملات بها، وكل منهن تتمنى أن يكون فارس أحلامها.
وبالفعل، نجحت أماني في الزواج من "سوبر مان"، وسط غيرة زميلاتها. لكن المفاجأة كانت بعد الزواج، حين بدأت ملامح الحزن والغضب تظهر على وجهها كلما ذُكر لقب زوجها أمامها، حتى صرّحت أمام الجميع برغبتها في الخلع.
أماني صدمت الجميع بتصريحها أن سبب طلب الخلع هو أن زوجها يعاملها برفق وود، وأنها لم تجد فيه الشدة والصلابة التي رأتها في مقر عمله؛ حيث كانت تتخيله زوجًا عنيفًا، وليس زوجًا حنونًا.
حاول طاهر الدفاع عن نفسه مؤكدًا أن تعامله الحازم في العمل يختلف عن أسلوبه داخل بيته، فهو لا يرى زوجته لصًا ليقسو عليها، بل شريكة حياته التي تستحق الحب والرقة، لكن الزوجة أصرت على طلب الخلع، وتم الحكم لصالحها بالفعل.
واقعة غريبة، حيث تعجب معظم من حضروا المحاكمة من أن الطيبة كانت سببًا في نهاية الزواج.