1.26 مليون رأس تضع مصر بين كبار مُربي الجاموس عالميًا
كشفت أحدث بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO) عن خريطة توزيع ثروة الجاموس حول العالم، والتي تتصدرها الهند بفارق كبير، فيما جاءت مصر ضمن قائمة أكبر 10 دول عالميًا من حيث عدد رؤوس الجاموس، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الحيوان في منظومات الغذاء والزراعة.

الهند تتصدر بفارق ضخم
وأظهرت البيانات أن الهند تحتل المرتبة الأولى عالميًا بعدد رؤوس جاموس يبلغ نحو 111.79 مليون رأس، وهو رقم يعكس الاعتماد الكبير على الجاموس في الاقتصاد الزراعي الهندي، خاصة في إنتاج الألبان واللحوم، حيث يعد الجاموس أحد الأعمدة الأساسية للأمن الغذائي هناك.
باكستان والصين في المراكز الثلاثة الأولى
وجاءت باكستان في المرتبة الثانية عالميًا بعدد 42.42 مليون رأس من الجاموس، تلتها الصين بنحو 27.02 مليون رأس، ويعزى ذلك إلى دور الجاموس في النظم الزراعية التقليدية، إلى جانب مساهمته الكبيرة في إنتاج الحليب والعمل الزراعي في الريف.
دول آسيوية بأعداد متوسطة
وسجلت نيبال نحو 5.16 مليون رأس، فيما بلغت أعداد الجاموس في الفلبين 2.85 مليون رأس وفي فيتنام 2.26 مليون رأس، حيث يستخدم الجاموس في هذه الدول لأغراض متعددة تشمل الزراعة التقليدية، وإنتاج الألبان، والأعمال الشاقة في الحقول.

مصر ضمن كبار المنتجين عالميًا
وضمت قائمة أكبر 10 دول أيضًا ميانمار بـ1.98 مليون رأس، والبرازيل بـ1.55 مليون رأس، وبنغلاديش بـ1.50 مليون رأس، بينما سجلت مصر نحو 1.26 مليون رأس من الجاموس، ما يضعها ضمن الدول الرئيسية في هذه الثروة الحيوانية على مستوى العالم، حيث يعد الجاموس عنصرًا رئيسيًا في الاقتصاد الريفي المصري، حيث يعتمد عليه صغار المربين في إنتاج الحليب واللحوم، إلى جانب دوره في توفير دخل مستدام للأسر الريفية.
ثروة استراتيجية للأمن الغذائي
وأكدت بيانات «فاو» أن الجاموس يمثل موردًا استراتيجيًا للأغذية والاقتصاد في العديد من الدول، نظرًا لمساهمته في إنتاج الحليب واللحوم والأسمدة الطبيعية، فضلًا عن دوره في دعم القوة العاملة الزراعية، ما يجعله أحد ركائز التنمية الزراعية والأمن الغذائي العالمي.