لا يخطئ.. ترامب يرفض الاعتذار عن فيديو عنصري ضد أوباما وزوجته
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة غضب واسعة بعد نشره مقطع فيديو عنصري على حسابه على منصة "Truth Social"، يظهر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قرود داخل غابة، على أنغام أغنية The Lion Sleeps Tonight.
البيت الأبيض: خطأ مساعد
في البداية، دافع البيت الأبيض عن الفيديو، قبل أن يتم حذفه لاحقًا، مع الإشارة إلى أن أحد المساعدين نشره دون علم الرئيس، ووفقًا لتقارير، تمتلك ناتالي هارب، مساعدة ترامب ومذيعة سابقة في قناة “وان أميركان نيوز” المعروفة بترويج نظريات المؤامرة، صلاحية الوصول إلى حساب ترامب على المنصة.

ترامب يعترف بالموافقة ويرفض الاعتذار
رغم محاولات مساعديه التبرير، أقر ترامب لاحقًا بأنه وافق على نشر الفيديو، مبررًا ذلك، بأنه شاهد الجزء الأول فقط ولم يشاهد المشهد المسيء في نهايته، وعندما سئل عما إذا كان سيعتذر، رد بغضب:"لا، لم أرتكب خطأ".
وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين:"لقد شاهدت الجزء الأول فقط، لم أشاهد الفيديو كاملًا؛ أعتقد أن نهايته تضمنت مشهدًا لم يرق للبعض، وأنا أيضًا لم أكن لأحبه، لكنني لم أشاهده، شاهدت الجزء الأول فقط، ثم عرضته على الناس، عادة ما يشاهدون الفيديو كاملًا، لكن يبدو أن أحدهم لم يفعل ذلك ونشره، فقمنا بحذفه".

ردود فعل غاضبة من الحزبين
أثار الفيديو، انتقادات واسعة من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، بإعتباره عنصرية سافرة ضد أول رئيس أسود للولايات المتحدة وزوجته.
نشر تيم سكوت، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولاينا الجنوبية، وهو الجمهوري الأسود الوحيد في مجلس الشيوخ الأمريكي والمرشح السابق للترشح عن الحزب للرئاسة، على موقع X : "أدعو أن يكون الخبر مزيفًا لأنه أكثر شيء عنصري رأيته من هذا البيت الأبيض، يجب على الرئيس حذفه".

