رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحرك برلماني لدعم "التبرع بالأنسجة".. البياضي: المبادرة "طوق نجاة"

فريدي البياضي
فريدي البياضي

أعلن النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تأييده الكامل للمبادرة التشريعية التي تقدمت بها النائبة أميرة صابر بشأن تقنين التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية والعمل الإنساني في مصر.

تصحيح المفاهيم المغلوطة

انتقد "البياضي" حملات الهجوم التي طالت المقترح، مشيراً إلى أن البعض أساء فهم المبادرة أو اجتزأها من سياقها الطبي.

 وأوضح أن المبادرة تهدف في المقام الأول إلى إحياء الأمل لآلاف الحالات التي تعاني في صمت، داعياً المواطنين إلى القراءة المتأنية وفهم الأبعاد الطبية للموضوع قبل إطلاق الأحكام.

الجلد كضرورة طبية لإنقاذ الحياة

وحول اختيار "الجلد" تحديداً كأحد محاور المبادرة، أكد البياضي أن التبرع بالجلد بعد الوفاة ليس إجراءً تجميلياً، بل هو "طوق نجاة" حقيقي لمصابي الحروق الخطيرة. وأوضح أن هؤلاء المرضى يحتاجون لزراعة جلد طبيعي لترميم التشوهات الناتجة عن الحوادث، وهو ما لا يتوفر حالياً إلا عبر استيراد مكلف أو إجراءات معقدة.

رسائل للحكومة والشارع

ووجه النائب رسالتين حاسمتين في تصريحه:

الأولى للحكومة: بضرورة الإسراع في وضع الأطر التشريعية والطبية المنظمة لهذا الملف، لضمان ممارسة العملية تحت رقابة صارمة وفي مسارها الصحيح.

الثانية للمجتمع: بضرورة النظر للتبرع بالأعضاء كقيمة إنسانية سامة و"صدقة جارية" يقررها الإنسان في حياته لتمنح غيره فرصة جديدة للعيش.

جوهر المبادرة البرلمانية

جدير بالذكر أن مقترح النائبة أميرة صابر يرتكز على تأسيس منظومة وطنية لزراعة الأنسجة، تهدف بوضوح إلى توفير بدائل محلية لترميم أجساد ضحايا الحروق الشديدة.

 وتشدد المبادرة على ضرورة وجود إطار قانوني يضمن وصول "هذه الهبات البشرية" إلى مستحقيها من الحالات الحرجة، مع تكثيف الحملات التوعوية لتوضيح القيمة الطبية والشرعية لهذا الإجراء، بعيداً عن التضليل أو الاجتزاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء