رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وجدي زين الدين: الاعتراضات الإسرائيلية على معاهدة السلام وقاحة واستفزاز| فيديو

الكاتب وجدي زين الدين
الكاتب وجدي زين الدين

وصف الكاتب الصحفي الدكتور، وجدي زين الدين، الاعتراضات الإسرائيلية الأخيرة بشأن معاهدة السلام مع مصر، بأنها تمثل قمة الوقاحة والبجاحة السياسية، مشددًا على أن هذه التصرفات ليست سوى استفزاز مباشر للقاهرة وللمجتمع الدولي بأسره، وأن إسرائيل بلغت مدى كبيرًا من الغطرسة والتعنت، الأمر الذي يعكس توجهًا ثابتًا لديها في الهروب من مسؤولياتها السياسية والقانونية.

وأضاف زين الدين، خلال حواره في برنامج "الحياة اليوم" المذاع على شاشة "الحياة"، أن إسرائيل، التي ترتكب جرائم موثقة في غزة والضفة الغربية، لم يعد يحق لها الاعتراض على أي موقف تتخذه مصر، لافتًا إلى أن القاهرة ما زالت ترفع راية السلام وتدعو للحلول السلمية، بينما تواصل تل أبيب سياسة الدم والعنف.

ازدواجية إسرائيلية مكشوفة

وأشار وجدي زين الدين، إلى أن الموقف الإسرائيلي ليس سوى محاولة للبحث عن "شماعة" تعلق عليها تل أبيب جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني، إذ أن إسرائيل تسعى إلى تبرير أفعالها أمام الرأي العام العالمي عبر افتعال أزمات سياسية مع دول المنطقة، وفي مقدمتها مصر، قائًلا: "إسرائيل تتبنى دائمًا أسلوب المثل الشعبي المعروف: ضربني وبكى، سبقني واشتكى. فهي ترتكب الجرائم والمجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، ثم تسعى لتصوير نفسها أمام المجتمع الدولي كضحية تتعرض للضغوط".

وأشاد وجدي زين الدين، بالرد المصري الأخير الصادر عن الهيئة العامة للاستعلامات، واصفًا إياه بالرد "الواضح والصريح والذكي"، الذي نجح في وضع النقاط فوق الحروف وتفنيد المزاعم الإسرائيلية بشكل دبلوماسي متزن، وأن هذا الرد يعكس خبرة مصر الطويلة في إدارة الملفات الإقليمية، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية توازن بين الحزم في مواجهة الاستفزازات الإسرائيلية، والهدوء في الخطاب حفاظًا على الاستقرار الإقليمي والدولي.

دبلوماسية حكيمة ورشيدة

وأكد الكاتب الصحفي، أن التعامل المصري مع هذه الادعاءات الإسرائيلية يعكس وجود قيادة سياسية حكيمة ورشيدة، تدير الأزمات بتأنٍ وروية بعيدًا عن الانفعال أو التسرع. ولفت إلى أن هذه السياسة أكسبت مصر احترامًا دوليًا متزايدًا باعتبارها شريكًا أساسيًا في جهود السلام بالمنطقة، مشددًا على أن القيادة المصرية حريصة على حماية معاهدة السلام باعتبارها مكسبًا استراتيجيًا للدولة والمنطقة، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن تتحول إلى أداة ابتزاز سياسي تستخدمها إسرائيل للهروب من جرائمها في الأراضي المحتلة.

واعتبر زين الدين، أن الاعتراضات الإسرائيلية الأخيرة ليست سوى محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عن المجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، إذ أن هذه السياسات لم تعد تنطلي على أحد، بعد أن أصبحت الصور والفيديوهات والشهادات تصل إلى العالم كله عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل، مؤكدًا أن العالم اليوم يشهد بوضوح من يمارس القتل والتدمير، ومن يسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار، موضحًا أن إسرائيل تحاول تصوير نفسها كطرف معتدى عليه بينما هي من تواصل سياسة الاحتلال والقمع.

<strong>الكاتب وجدي زين الدين</strong>
الكاتب وجدي زين الدين

مصر صوت العقل والسلام

وفي ختام تصريحاته، شدد الكاتب الصحفي على أن مصر ستظل دائمًا صوت العقل والسلام في الشرق الأوسط، متمسكة بدورها التاريخي كقوة إقليمية فاعلة تسعى لتحقيق التوازن بين الحقوق المشروعة للشعوب واستقرار المنطقة.

وشدد وجدي زين الدين على أن محاولات إسرائيل المتكررة للتشكيك في مواقف القاهرة لن تؤثر على الدور المصري، بل ستعزز من إصرارها على مواجهة هذه الاستفزازات بالدبلوماسية الهادئة والقرارات الحكيمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء