رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«جريمة الثانوية العامة» رواية لـ توماس جوزيف تقتحم عالم «البيدوفيليا»| خاص

الكاتب توماس جوزيف
الكاتب توماس جوزيف

صدرت حديثا عن دار الشروق للنشر، رواية "جريمة الثانوية العامة"  للكاتب الشاب "توماس جوزيف"، وتنتمي إلى أدب الجريمة النفسية، وتطرح سؤالا قاسيا؛ أن الموت قد يكون أهون أحيانا من التعرض لجريمة نفسية والعيش تحت مظلتها طويلا.  

 

رواية جريمة الثانوية العامة

وفي هذا السياق؛ قال الكاتب توماس جوزيف في تصريحات لـ"إيجبتك": إن فكرة روايته الأولى “جريمة الثانوية العامة” بدأت قبل عام من التحاقه بالصف الثالث الثانوي، عندما كان في السادسة عشرة من عمره، وكتبها في البداية على شكل قصة قصيرة خلال حفل تخرجه.

وأضاف جوزيف أنه لم يكن يفكر في تحويل القصة إلى رواية آنذاك، لكن مع مرور الوقت شعر بأنها تستحق أن تتحول إلى عمل روائي كامل، خصوصًا بعد أن بدأ بكتابة أول ثلاثة فصول كتجربة، وتركها لشهر ليعيد قراءتها ويقرر متابعة الكتابة.

رواية جريمة الثانوية العامة 
رواية جريمة الثانوية العامة 

فكرة رواية جريمة الثانوية العامة 

وأوضح جوزيف أن الرواية جاءت نتيجة دمج فكرتين أساسيتين: الأولى تدور حول جريمة قتل تقع في أول امتحانات الثانوية العامة، والثانية تتعلق بالاعتداء على الأطفال أو البيدوفيليا، وكيفية تعامل المراهقين معها، مؤكدًا أن اهتمامه بالجوانب النفسية والاجتماعية للشخصيات ساعده في جمع الفكرة بسلاسة، معتبرا أن هذا الدمج أحد أفضل القرارات التي اتخذها أثناء كتابة الرواية.

وأشار جوزيف إلى أن أبرز التحديات التي واجهته كانت مرحلة البحث، خصوصًا المتعلقة بالاعتداء على الأطفال، حيث تختلف المصادر والنسب حسب الدول، وأحيانًا تكون أقل مما يحدث فعليًا بسبب وصمة العار، مؤكدا أن التحدي اللغوي كان صعبًا أيضًا، فهو أراد أن تكون اللغة الواقعية محاكية للشباب دون أن تبدو مصطنعة أو منفرة، ووجد أن الحوار باللغة العربية الفصحى لم يكن مناسبًا لطبيعة الشخصيات.

حلم النشر في الشروق

وكشف جوزيف في حديثه لـ"إيجبتك": أن أكثر ما فاجأه في رحلته الأولى مع النشر، هو قبول روايته في دار الشروق، التي كان يحلم بالنشر معها منذ طفولته، مؤكدا أن الأمر كان مفاجأة سارة جاءت في وقتها المثالي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء