«المصريين الأحرار»: الحضور المصري في أفريقيا عودة واعية لدورها تاريخي
رحّب حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب عصام خليل، بما تحقق من حضورٍ مصريٍّ فاعل ومؤثر في المحافل والقمم والآليات الأفريقية خلال الفترة الأخيرة، بما يعكس عودة مصر إلى موقعها الطبيعي في قلب القارة؛ دولةً فاعلة، وشريكًا موثوقًا، وصوتًا عقلانيًا يعمل على ترسيخ منطق البناء بدلًا من الصراع، والتنمية بدلًا من التنازع، والتعاون الذي يفتح آفاق المستقبل أمام شعوب القارة الأفريقية.
وأكد الحزب، في تصريحات له، أن اتساع دوائر التحرك المصري، وتعاظم حضور الكفاءات المصرية داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي، إلى جانب تنامي مشروعات الربط والتكامل الاقتصادي والتعاون في مجالات التنمية والبنية التحتية وإعادة الإعمار، يعكس رؤية دولة تربط مستقبلها بمحيطها الأفريقي، وتدرك أن ازدهار القارة امتداد لأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.
كما يشيد حزب المصريين الأحرار بالدور الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة صياغة الحضور المصري في أفريقيا على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتنمية المستدامة، بما نقل السياسة المصرية من مجرد حضور دبلوماسي إلى شراكات حقيقية ومشروعات ذات أثر مباشر.
ويرى الحزب أن استمرار هذا النهج يعزّز مكانة مصر الإقليمية والدولية، ويعيد ترسيخ دورها التاريخي كركيزة للاستقرار والتنمية في القارة، وشريك فاعل في بناء مستقبل أفريقي أكثر تكاملًا واستقرارًا.
صالون ثقافي للجنة حقوق الإنسان بمشاركة نخبة من المحامين
افتتح حزب المصريين الأحرار بمحافظة السويس الصالون الثقافي للجنة حقوق الإنسان للعام 2026، وذلك في إطار توجيهات النائب عصام خليل رئيس الحزب، وتحت إشراف الدكتورة هبة واصل الأمين العام، وبقيادة المستشار ميلاد عطا بخيت المستشار القانوني ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالحزب في السويس، وبمشاركة كوكبة من المحامين والمحاميات.
وفي مستهل اللقاء، رحّب المستشار ميلاد عطا بخيت بالحضور، مؤكدًا أهمية مهنة المحاماة ودورها المحوري في إرساء دعائم العدالة، مشيرًا إلى المكانة التاريخية لنقابة المحامين ودورها الوطني والمجتمعي، وضرورة الحفاظ على هيبة المهنة وصون كرامة المحامي باعتبارهما ركيزتين لاستمرار رسالتها.
من جانبه، تناول المستشار القانوني محمد العربي في كلمته أهمية إعداد جيل جديد من شباب المحامين يجمع بين الكرامة المهنية والكفاءة العلمية والوعي القانوني، مؤكدًا أن النهوض بالمهنة يستلزم العمل على مسارات متوازية تشمل المحور المهني والنقابي، والخدمي والاجتماعي والترفيهي، إلى جانب المحور التكنولوجي، وصولًا إلى ترسيخ البعد القيمي والأخلاقي في الممارسة المهنية.
بدوره، شدّد المستشار القانوني السنوسي فتحي على أهمية وجود مجلس نقابة قوي يقوده نقيب يمتلك خبرة نقابية حقيقية، قادر على صياغة رؤية واضحة تحافظ على هيبة المحاماة وكرامة المحامي، من خلال شراكة فاعلة وتعاون جاد بين النقيب وأعضاء مجلس النقابة بما يخدم مستقبل المهنة ويصون دورها الوطني.
كما استعرض المستشار القانوني معتز الكيلاني الدور الحيوي لنقابة المحامين في التأهيل المهني والأخلاقي لشباب المحامين، مؤكدًا ضرورة إعادة تفعيل معهد المحاماة لإعداد المحامي (الجدول العام) بصورة متكاملة تضمن تخريج كوادر تمتلك أدواتها المهنية، إلى جانب توفير مظلة حماية مهنية وقانونية للمحامين أثناء أداء واجباتهم.
وشهد الصالون الثقافي حوارًا مفتوحًا ومثمرًا بين المشاركين حول الدور المجتمعي لنقابة المحامين، وأهمية نشر الوعي القانوني عبر الندوات والمحاضرات للتعريف بالحقوق والواجبات، والمشاركة في تطوير التشريعات من خلال تقديم المقترحات الفنية لمجلس النواب ومؤسسات الدولة، بما يسهم في دعم مسار العدالة الناجزة.
كما ناقش الحضور سبل تيسير إجراءات التقاضي، وتعزيز التعاون مع وزارة العدل والجهات المعنية لتطوير المنظومة القضائية، ومعالجة التحديات الإدارية التي تواجه المواطنين والمحامين داخل المحاكم والنيابات، إلى جانب دور النقابة في التوعية بالقضايا الوطنية والاجتماعية، وحماية الحقوق والحريات عبر لجانها المختصة.
وأكد المشاركون على عدد من المرتكزات المشتركة، في مقدمتها إبراز الدور المجتمعي لنقابة المحامين، وتعزيز مكانة المحامي في بناء الوعي القانوني داخل المجتمع، وأهمية التطوير والرقمنة لمواكبة متطلبات العصر وتحسين جودة الخدمات النقابية والمهنية.
وفي ختام اللقاء، رحّب الدكتور عادل فاضل، أمين الحزب بالسويس وعضو الهيئة العليا، بالسادة محامي ومحاميات السويس، معربًا عن تقديره للدور الوطني والمجتمعي لنقابة المحامين، ومتمنيًا لهم مستقبلًا مهنيًا مشرقًا ولنقابتهم دوام التقدم والازدهار.

