نص التحقيقات فى قضية رمضان صبحى ..أقوال 11 شاهد تدين لاعب بيراميدز بالتزوير
حصل "ايجبتك" على نص تحقيقات نيابة مركز الجيزة، مع لاعب كرة القدم بنادي بيراميدز، رمضان صبحي، البالغ من العمر 28 عاما، في القضية رقم 6407 لسنة 2025 جنايات مركز الجيزة، والمتهم فيها اللاعب إلى جانب 3 آخرين بتزوير محررات رسمية تتعلق بامتحانات معهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق .
قضية رمضان صبحى
قررت النيابة العامة بالجيزة، في وقت سابق إحالة اللاعب رمضان صبحي إلى محكمة الجنايات في قضية اتهامه بالتزوير أثناء تأدية الامتحان في معهد تعليمي بمنطقة أبو النمرس بالجيزة، إذ تعود الواقعة إلى شهر مايو الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من معهد سياحة وفنادق خاص بمنطقة أبو النمرس، يفيد بأنه في أثناء مرور أحد المراقبين على إحدى اللجان الخاصة بامتحان نهاية العام، اكتشف تأدية أحد الأشخاص للامتحان، بدلًا من الطالب رمضان صبحي، وفي 29 يوليو الماضي، ألقت الأجهزة الأمنية بمطار القاهرة الدولي، القبض على اللاعب عقب وصوله من تركيا، بعد نهاية مسعكر الفريق، لتنقيذ حكم قضائي في واقعة قيام طالب بإداء الامتحان بدلًا منه داخل معهد الفراعنة بأبو النمرس.
نص التحقيقات وأقوال الشهود
الشاهد الأول
الدكتورعصام زكريا عاشور السيد، أستاذ مساعد بقسم الدراسات الفندقية بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق ووكيل المعهد تشفون الطلاب ورئيس الكنترول، ذكر أنه أنه مباشرته لمهام عمله كملاحظ اللجنة رقم 27 للفرقة الثالثة الدراسات السياحية مادة أعمال شركات سياحة ٢ للعام الدراسى ۲۰۲٤/ ۲۰۲۵ ، وعقب حضور الطلاب لمقاعدهم الخاصة باللجنة قام ملاحظ اللجنة بتوزيع الكراسات الخاصة بالإجابات واعطائها للطلاب مع أخذ توقيع كل طالب على كشف الحضور وذلك عقب اطلاعه على تحقيق الشخصية تبين للملاحظ (الشاهد الثاني) قيام المتهم يوسف محمد سعد يسن - بدخول، الامتحان بدلاً من المتهم رمضان صبحى رمضان أحمد، وقام بالتوقيع بالحضور بدلاً عنه، وكان قد وقع، بالحضور في كشف الحضور وقام بملئ بيانات كراسة الإجابة باسم المتهم رمضان صبحى رمضان أحمد، وكتب فيها عبارات، فقاموا بالتحفظ عليه وعلى الأوراق وطلبوا من المتهم محمد إبراهيم عبد الواحد - فرد أمن - بالتحفظ عليه، وأضاف بأن المتهم رمضان صبحى رمضان أحمد - مقيد بالمعهد بالفرقة الثالثة شعبة الدراسات السياحية وهو محول من المعهد العالى لعلوم الحاسب ونظم المعلومات "CIS" للمعهد لديهم وقيد مباشرة بالفرقة الثالثة، وتم إقاف قيده لكونه لم يحضر ولم يباشر أة امتحانات لمدة اربع سنوات وتم إعادة القيد في
العام الحالي ٢٠٢٤ / ۲۰۲۵ .
الشاهد الثاني
محمود مطاوع جبريل أحمد، 29 سنة بكالوريوس إدارة أعمال، ذكر فى التحقيقات أنه مباشرته لمهام عمله كملاحظ اللجنة رقم 27 للفرقة الثالثة الدراسات السياحية مادة اعمال شركات سياحة ٢ للعام الدراسي ٢٠٢٤ / ۲۰۲٥ ، دلف الطلاب لمقاعدهم ونظراً لكثرة أعدادهم لم يتحقيق من شخصيه كلا من الحاضرين وأعطا لهم الكراسات الخاصة بالإجابات وقام بالمرور عليهم ، وحضر الشاهد الأول في وقت لاحق وتبين له قيام المتهم يوسف محمد سعد، الامتحان بدلاً عن المتهم رمضان صبحى رمضان أحمد - وقام بالتوقيع بالحضور بدلاً عنه.
الشاهد الثالث
الدكتور أحمد محمود امام اسماعيل، ذكر فى التحقيقات، أن المعهد محل الواقعة تابع لجمعية الفراعنة وهي جمعية مشهرة تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وأن الميزانية الخاصة بالمعهد تعتمد من وزارة التعليم العالي ومالها مال عام، مؤكدا أن الطالب رمضان صبحي رمضان - قد أدى الامتحانات الخاصة بالفرقة الأولى والثانية، وعلم من قيادات المعهد أن الطالب يوسف محمد سعد يؤدي مكان رمضان صبحى الامتحانات الخاصة بالفرقة الثالثة وقدم كراسات الإجابات الخاصة به في السنوات السابقات وكشوف الحضور والانصراف وبيان بالنتيجة الصادرة .
الشاهد الرابع
أحمد محمد جمال الدين عبد الحميد، 49 سنة ، أمين عام معهد الفراعنة، قال فى التحقيقات أنه يعلم أن المعهد يضم بعض المشاهير ومنهم رمضان صبحى، لاعب نادى براميدز، وأثناء أداء الامتحانات ذهب مع الشاهد الخامس إلى للجنة محل الضبط، وحال مروره تبين له أن كراسة الإجابة مدون عليها رمضان صبحي، فسأل المتهم الأول عن شخصيته فأجابه بكونه الطالب رمضان صبحي - فسأله عن تحقيق شخصيته ولم يرد ، فسأل الشاهد الخامس عن ملف الطالب وأن يأتي به من شئون الطلاب فأحضره وأحضر معه فرد الأمن محمد إبراهيم، فوجد بالملف صورة مؤهل وصورة شخصية غير مطابقة للمتهم الأول فسألأه عن بيانات والدته فامتنع عن الرد ، وأخبره بأنه ليس المتهم الثالث فأخذ ورقة الأسئلة وكراسة الأجابة وأخبر فرد الأمن محمد إبراهيم - باحضاره لمكتب العميد وعقب ذلك أخبره المتهم الأول كون المتهم الرابع هو من اتفق معه لأرتكاب تلك الجريمة محل التحقيقات .
الشاهد الخامس
أحمد محمد فتح الله احمد 29 سنة، مهندس برمجة بمعهد الفراعة، شهد بمضمون ما ذكره الشاهد الرابع إذ كان برفقته أثناء ضبط الواقعة
الشاهد السادس
عصام سلامة عبد اللطيف فرج ، 46 سنة ، مدير مالي بمعهد الفراعنة، أكد أنه يعمل مدير مالي بالمعهد ونظراً لكثرة أعداد الطلاب فى الامتحانات فيعمل مع أقرانه بالخزنة الخاصة بالمعهد وعقب انتهاءه صعد لمكتبه فوجد فرد الأمن محمد إبراهيم يخبره بضبط المتهم يوسف، حال امتحانه محل الطالب رمضان صبحي، فسأل المتهم يوسف عن سبب فعلته ولم يرد وأجاب بكونه خريجاً وليس طالباً
الشاهد السابع
سامح سعد السيد الدسوقى ، 46 سنة، مدير إدارة التحقيقات بوزارة التعليم العالى، أكد فى تحقيقات النيابة أنه ممثل لوزارة التعليم العالي، وتم إخطاره بالواقعة فشكلوا لجنة لفحص أعمال المعهد كاملا، وتبين أن المعهد تابع لجمعية أكاديمية الفراعنة للعلوم والثقافة وميزانية المعهد المالية تخضع لإشراف وزارة التعليم العالي وله ذمة مالية مستقلة عن الجمعية والجمعية يقتصر دورها على النسب المخصصة لها والتي حددها لها القانون كما أن الجمعية هي القائمة بترشيح دكتور من المعهد أو خارجه من إحدى الجامعات على درجة أستاذ ليتولى منصب عميد المعهد، والجمعية تابع لها معهدين وهما ( معهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق ، معهد الفراعنة العالي للحاسب الآلي ونظم المعلومات والإدارة والمعهد خاضع لإشراف وزارة التعليم العالي وإيصالات الخزنة مختومة بخاتم النسر ومن الوزارة، وأموال المعهد محل الواقعة تعد مالا عاما .
الشاهد الثامن
أحمد محمد سيد حنفى، 39 سنة ،مسئول تكنولوجيا المعلومات بمعهد القاهرة العالى للغات و ترجمة فورية ، ذكر فى التحقيقات أنه تلقى اتصالا من المتهم طارق المصرى والسابق التحاقة بالمعهد محل عمله، سائلاً إياه عما إذا كان علي معرفة بأي شخص في معهد الفراعنة وطلب منه أن يوصله بأي شخص يعمل هناك، وذلك لضبط أحد أقاربه بمحضر غش بمعهد الفراعنه، فأرشده بكون الشاهد التالي يعمل هناك وهو ذاته السابق عمله في المعهد خاصتهم ، فطلب من رقم هاتفه فأجاب سلباً، وبعرض برنت الأحوال المدنية الخاص بالمتهم طارق محمد محمد صالح - والثابت به صورته الشخصية عليه شهد أنه ذات الشخص المدعو طارق المصرى.
الشاهد التاسع
شريف محمود حمدى عبد الفتاح محمد: 49 سنة، القائم بأعمال عميد معهد الفراعنة العالى ، ذكر فى التحقيقات أنه أثناء تواجده بالمعهد العالى للحاسب الألي مقر عمله، تبين له تواجدد المتهم طارق المصرى، فاخبره بأنه من طرف الشاهد السابق ولديه مشكلة في معهد السياحة ظناً منه أنه عميد معهد السياحة، فأجابه سلباً وأخبره المتهم طارق المصرى بضبط أحد أقاريه بمعهد السياحة والفنادق داخل الامتحان بدلا من طالب آخر ورغبته في حل تلك المشكلة
الشاهد العاشر
عبد التواب على فهمى إبراهيم ، 44 سنة ، مسؤول شئون الطلاب بالمعهد العالي للحاسب الألى بشبرا الخيمة، وسابقا مدير شئون الطلاب بمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق، ذكر فى التحقيقات أنه كان متواجدا فى معهد الفراعنة منذ تاريخ ۲۰۲۲/۱۰/۱ وحتى ۲۰۲۳/۱۰/۱، وأنه علم بوجود المتهم رمضان صبحى، ضمن طلاب المعهد بعدم تقدم للالتحاق بالمعهد وتم قبوله في معهد الفراعنة للسياحة والفنادق، مؤكدا أنه المتهم طارق محمد محمد صالح - كان يتواصل معه للحصول علي إثبات القيد الخاص بالمتهم رمضان صبحي رمضان - من المعهدي وفي يوم الواقعة علم بها وخشي على نفسه أن يناله شيء من جراء الواقعة فقام بالتواصل مع المتهم رمضان صبحي، وتقابلاً بمنطقة التجمع الخامس بمكتب المحامي الخاص بالأخير ، وطلب منه محاولة التدخل لانهاء الواقعة برمتها .
الشاهد الحادي عشر
عمرو طلال نجم الدين البطران، عقيد شرطة وكيل إدارة الأموال العامة بالجيزة ، ذكر فى التحقيقات أن التحريات السرية توصلت الي قيام المتهم يوسف محمد سعد يسن ، بحضور الامتحانات بدلاً عن المتهم رمضان صبحى رمضان أحمد وذلك للعام الدراسي ۲۰۲٤/ ۲۰۲۵) (الفرقة الثالثة ) وحضر تلك الإمتحانات منتحلا صفة المتهم رمضان صبحى أحمد - جميع امتحانات الفصل الدراسى الأول وكذا الامتحان الأول بالفصل الدراسى الثانى بالفرقة الثالثة وقيامه بالتوقيع على كشوف الحضور والانصراف لجميع الامتحانات سالفة الذكر لذات العام الدراسى واشترك معهما المتهمان طارق محمد محمد صالح وشهرته " طارق المصري " وذلك بأن قام بدور الوساطة فيما بين كل من المتهمان يوسف محمد سعد ، رمضان صبحى رمضان أحمد - وكذلك قيام المتهم محمد ابراهيم عبد الواحد وشهرته " محمد العمدة " بالتواصل مع المتهم طارق محمد صالح، بغرض تسهيل دخول المتهم يوسف محمد سعد - للامتحانات بالمعهد بدلا من المتهم رمضان صبحى رمضان ، وكذلك أسفرت تحرياته بإشتراك المتهمان طارق محمد محمد صالح ، رمضان صبحى رمضان أحمد، بالإشتراك مع أخر مجهول للحضور في الإمتحانات الخاصة بالمتهم رمضان صبحى رمضان في إمتحانات الفرقة الأولي والثانية وذلك بالمثول بدلا عنه منتحل صفته والتوقيع على كشوف الحضور والانصراف لجميع الامتحانات سالفة الذكر، مشيرا إلى لم يشترك أى موظفيين عمومين أو أخرين فى المعهد أو الوزارة رفقة المتهمين في إرتكاب الوقائع محل التحقيقات، وكذلك أضاف كون المحرر الخاص بإثبات قيد للمتهم الثالث هو مزور معنوياً وذلك لإثباته علي غرار الحقيقه كون المتهم الثالث قد إجتاز الفرقة الأولي والثانية وصولاً للفرقة الثالثة وذلك علي غرار الحقيقة، وعزي قصد المتهمين من ارتكاب الواقعة هو إرتكاب التزوير في محررات رسمية وذلك لجعل واقعة مزورة فى صورة واقعة صحيحة وهى اثبات حضور المتهم رمضان صبحى رمضان - للامتحانات بالفرقة الأولي والثانية والثالثة وذلك على خلاف الحقيقة.
