رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منشد: الإنشاد الديني يعزز الوعي والقيم الروحانية لدى الجمهور|فيديو

المنشد كريم سليم
المنشد كريم سليم

قال المنشد كريم سليم، مؤسس فرقة القبة الخضراء، إن الفرقة بدأت من حب سيدنا الحسين، حيث انطلقت الفرقة نتيجة التجمعات الروحانية والأنشطة الخيرية والذكر اليومي داخل المقامات الدينية، مما منح الفريق روحًا خاصة وشكلًا فنيًا مميزًا يعكس القيم الروحانية، وقد حققت انتشارًا واسعًا في مناطق متعددة، من وجه بحري ووجه قبلي، وساهم هذا التنوع في وصول فن الإنشاد الديني إلى جمهور متنوع في محافظات مصر المختلفة، مما أكسب الفرقة شهرة كبيرة في مجال الإنشاد الديني.

بدايات القبة الخضراء

وأضاف سليم، خلال لقاء على فضائية الحياة، أن الفرقة تشكلت في البداية من مجموعة شباب كانوا يشاركون في حلقات الذكر والختمات القرآنية، بهدف خدمة سيدنا الحسين، من خلال إطعام الطعام وتنظيم الأنشطة الروحانية قبل التفكير في إنشاء فرقة رسمية للإنشاد، مضيفًا أن الالتزام بالحب الروحي لسيدنا الحسين والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان العامل الأساسي في اندماج أعضاء الفرقة، حيث جمعهم حب القيم الدينية والروحانية، مما جعل كل أعضاء الفريق يساهمون بإخلاص في تقديم الفن الديني بدون أي انتظار للمكافأة المادية.

وأوضح لقد تلقى أعضاء الفرقة تدريبهم على يد كبار شيوخ الإنشاد مثل الشيخ محمود التهامي والشيخ ياسين، الأمر الذي ساعدهم على صقل مهاراتهم الصوتية والفنية، ودمج الروحانيات بالمهارات الفنية، لتقديم أداء متميز يعكس روحانية المقام وأهمية الذكر الديني، مشيرًا إلى أن تجاربه الجامعية ومشاركاته في المسرح الجامعي ساعدته على تطوير مهاراته التمثيلية والغنائية، ما ساهم في إعطاء الفرقة أسلوبًا فنيًا متقنًا، قادر على الوصول إلى جمهور واسع.

الاسم ورمز القبة الخضراء

واختار كريم سليم اسم الفرقة "القبة الخضراء" ليعكس ارتباط الفرقة بالقباب الخضراء الموجودة على مقامات أهل البيت، مثل مقام سيدنا الحسين والسيدة زينب، مؤكداً أن اللون الأخضر يرمز للروحانية والتاريخ الديني العريق، حيث أن الاسم يعكس رسالة الفرقة، والتي تتمثل في نشر الحب والروحانيات المرتبطة بالإنشاد الديني، مع الحفاظ على هوية الفن الإسلامي التقليدي الذي يربط بين الجمهور والموروث الديني.

وأكد أن فرقة القبة الخضراء تشارك في العديد من الموالد والاحتفالات الدينية، حيث تقدم أعمال إنشادية مبهره تمثل التراث الديني والفني، مما يسهم في انتشار اسم الفرقة وجذب جمهور متنوع، وهذه المشاركات تأتي بدون مقابل مادي محدد، مؤكداً أن هدف الفريق خدمة الدين ونشر القيم الروحانية، وليس المكسب المالي، مشيراً إلى أن التفاعل الجماهيري يعكس تقدير الناس للإنشاد الديني الأصيل.

تأثير الفرقة على المجتمع

ولفت كريم سليم، إلى إن الفرقة تعمل على تعزيز الوعي الديني والقيم الروحانية لدى الجمهور، خاصة الشباب، من خلال تقديم الإنشاد الذي يربط بين الفن والدين، ويحفز على الحفاظ على التراث الروحي، كما أشار إلى أن مشاركة الفرقة في مختلف المحافظات تساعد على تعليم الناس فن الإنشاد واحترام التقاليد الدينية، ما يجعل فرقة القبة الخضراء نموذجًا للفن الديني الذي يمتد بين مختلف الطبقات المجتمعية.

ويطمح المنشد لتوسيع نشاط الفرقة لتشمل محافظات أكثر، مع التركيز على إنتاج أعمال صوتية ومرئية عالية الجودة، ما يسهم في وصول الرسالة الدينية إلى جمهور أوسع داخل مصر وخارجها، موضحًا أن الفرقة ملتزمة بالروحانية والأصالة في أعمالها، مع الحرص على تقديم فن إنشادي يليق بالموروث الديني، ويترك أثرًا إيجابيًا على المتلقي، سواء كان في الاحتفالات المحلية أو عبر المنصات الرقمية الحديثة.

الحفاظ على الهوية الدينية في الفن

واختتم المنشد كريم سليم، بالتأكيد على أن فرقة القبة الخضراء تسعى دائمًا للحفاظ على هوية الإنشاد الديني المصري، والابتعاد عن أي مظاهر تجارية للفن، مع التركيز على القيم الروحية والتعليمية، ما جعلها محط تقدير واحترام في الوسط الفني والديني على حد سواء، فهي تمثل رسالة حب ووفاء لروح سيدنا الحسين والنبي محمد ، مع الحفاظ على الروحانية الأصيلة، ونشر الفن الديني لكل محبي الإنشاد في مصر والعالم العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء