تحصين 128 كلبا ضالا للحد من انتشار الأمراض في قنا
نجحت مديرية الطب البيطري بمحافظة قنا، في تحصين 128 كلبًا ضالًا بنطاق محافظة قنا، ضمن الحملة الموسعة التي تنفذ بتوجيهات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، والدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، ضمن رؤية مصر 2030، لتحقيق التوازن البيئي والحد من انتشار الأمراض المشتركة.
تحصين 128 كلبا ضالا
وأوضح الدكتور ماهر سباق، مدير عام مديرية الطب البيطري بقنا، أن الحملة التي تنفذ بقيادة الدكتورة نجلاء محمود، مدير الإدارة، وبمشاركة فريق متخصص من أطباء المديرية وبالتنسيق مع متطوعي جمعية الهلال الأحمر بقنا، تمكنت من تحصين 128 كلبًا، بمناطق مختلفة في جميع المراكز.
وأشار مدير عام الطب البيطري بقنا، إلى أن فرق التحصين مستمرة في عملها، بجانب أعمال التوعية المجتمعية للمواطنين، ورصد كافة المناطق بمراكز المحافظة، لاستمرار نجاح الحملة في هدفها العام.
وفي سياق منفصل، تقدّم النائب حسين هريدي، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، بطلب إحاطة، موجهاً إلى وزير الصحة والسكان، بشأن أوجه القصور الخطيرة التي تعاني منها مستشفى قفط، بمحافظة قنا، والتي تؤثر بشكل مباشر على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
طلب إحاطة بشأن عدم تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر
وأوضح هريدي في طلبه، أن المستشفى تعاني من نقص في الأجهزة الطبية الأساسية، وعجز واضح في الأطباء وهيئات التمريض والفنيين، إلى جانب الحاجة الملحة لتطوير جهاز الأشعة المقطعية، وعدم كفاية أجهزة التنفس الصناعي، حيث يتوفر 4 أجهزة فقط مقابل 8 أسرة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى غياب وحدة متخصصة لعلاج السكتات الدماغية، رغم أهميتها في سرعة التدخل الطبي وإنقاذ أرواح المرضى.
وطالب النائب، وزير الصحة بسرعة التدخل لدعم المستشفى بالأجهزة اللازمة، وسد العجز في الكوادر البشرية، وتطوير الخدمات الصحية، بما يضمن تقديم خدمة طبية آمنة ولائقة لأهالي مركز قفط والمناطق المجاورة.
كمية الأسمدة المستحقة للمحافظة والمحجوزة
وكان النائب حسين هريدي، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، تقدم بطلب إحاطة موجه إلى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حول إتاحة الأسمدة للمزارعين خلال الموسم الزراعي الشتوي، مطالبا بسرعة إدراج هذا الطلب على جدول الأعمال لجنة “الزراعة والري” ومناقشته بحضور ممثلي الوزارات والأجهزة المختصة.
وقال "هريدي" في طلب الإحاطة، إن محافظة قنا تعاني من وضع كارثي فيما يتعلق بإتاحة الأسمدة للمزارعين خلال الموسم الزراعي الشتوي الذي يمثل نشاطا استراتيجيا فيما يتعلق بمحصولي القصب والقمح خاصة مع غياب الرؤية والحلول الموضوعية بما يهدد بتفاقم المشكلة وينذر بانفجار المزارعين الذين لم يحصلوا على أسمدة للمحصول الشتوي في ظل حالة التخبط الشديد وعدم المسئولية والبيانات المغلوطة.
وأضاف عضو مجلس النواب عن حزب العدل، أن الأزمة الحالية نتجت بالأساس من افتقاد تضارب في القرارات التنفيذية ومحاولات تبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة رغم كون الفلاح هو المضار الرئيسي والوحيد من تلك السياسات المختلة.
وقال إن الأزمة الحالية بدأت مع بداية شهر أغسطس 2024 عندما استشعر مدير الإدارة العامة للتعاون الزراعي وجود مشكلة ناتجة عن وجود سيارات “مسبقة الدفعة” لصالح المزارعين محجوزة من إبريل ومايو 2024 ولم تصل حتى تاريخه بما يعني وجود تأخير في وصول الأسمدة حيث قام بتوجيه خطابات للإدارة المركزية والمحافظة لشرح المشكلة وسرعة الحل كان عدد السيارات المتأخرة عدد 379 سيارة يوريا ونترات بواقع 18950 طن سماد.

