إيريني سعيد: التقدم الروسي يفتح فرص إنهاء الحرب الأوكرانية|فيديو
أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الباحثة والمحللة السياسية، أن التقدم الروسي في عدة جبهات خلال الحرب الأوكرانية يفتح الباب أمام احتمالات إنهاء الصراع الذي دخل عامه الخامس، مشيرة إلى أن التحركات السياسية والدبلوماسية في الخليج، خاصة من قبل الإمارات والسعودية، تلعب دورًا مهمًا في دفع مسار التسويات.
التقدم الروسي ودوره
وأوضحت إيريني سعيد، خلال مداخلة هاتفية على قناة «اكسترا لايف»، أن الحرب الأوكرانية دخلت مرحلة الاستنزاف، حيث على الرغم من تحقيق روسيا لإنجازات ميدانية في الجنوب والشرق الأوكراني، إلا أنها تواجه تحديات داخلية كبيرة تؤثر على استمرارية العمليات العسكرية، وأن استمرار الصراع دون حسم عسكري واضح يدفع الأطراف إلى البحث عن حلول سياسية وتسويات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وزيادة حاجة السكان للطاقة، وهو ما قد يزيد الضغط على الحكومة الأوكرانية لقبول مبادرات السلام.
وأكدت المحللة السياسية، أن دخول الخليج كطرف رابع في محادثات السلام يمثل عاملًا مهمًا لتقريب وجهات النظر بين روسيا وأوكرانيا، لافتة إلى أن أبوظبي والإمارات تسعيان إلى دعم اتفاقيات محتملة من خلال ضمانات أمنية واقتصادية، ووأن التسوية تعتمد على اكتمال عوامل عديدة، من بينها الضمانات الأمنية التي تحتاجها أوكرانيا من الولايات المتحدة، وموقف روسيا من المناطق الحيوية مثل شبه جزيرة القرم والجنوب الشرقي من أوكرانيا.
الضغوط الدولية وتأثيرها
وأشارت إيريني سعيد، إلى أن موقف أوكرانيا يتأثر بقدرة الغرب على تقديم الدعم العسكري والاقتصادي، موضحة أن أوروبا تعاني من إرهاق اقتصادي وعسكري بعد أربع سنوات من الحرب، مما يقلل من قدرتها على تقديم دعم إضافي، وأن الولايات المتحدة تسعى إلى دفع الأطراف إلى الحلول التفاوضية، بينما تبقى روسيا متمسكة بخطوطها الحمراء، أهمها عدم انضمام أوكرانيا لحلف الناتو، والسيطرة على بعض المناطق الاستراتيجية مثل محطة زابوريجيا للطاقة النووية.
وأكدت المحللة السياسية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يضع أهدافًا واضحة خلال التسويات المحتملة، تتمثل في منع توسع النفوذ الغربي في أوكرانيا، والحفاظ على السيطرة على الأراضي الحيوية، وعدم التراجع عن المكاسب العسكرية التي حققتها روسيا على الأرض، وأن أي تسوية مستقبلية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار هذه المطالب، مع إمكانية تقديم بعض المرونة والتنازلات في إطار ضمانات محددة لأوكرانيا، لكن دون المساس بالمكتسبات الروسية الأساسية.

استمرار العداء الأوروبي
وأضافت الباحثة السياسية، أن أوروبا لا تزال تحافظ على موقف متشدد تجاه روسيا، رغم إرهاقها من الحرب، مشيرة إلى دور الولايات المتحدة ووساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دفع عملية التسوية واستكشاف فرص التعاون بين موسكو والغرب، مشددة على أن نجاح التسوية يتطلب توازن القوى بين الأطراف، واستعداد روسيا وأوكرانيا للمرونة في بعض النقاط، مع الحفاظ على مصالح كل طرف، وهو ما يجعل الطريق نحو نهاية الحرب محتملًا ولكن محفوفًا بالتحديات السياسية والعسكرية.
واختتمت الدكتورة إيريني سعيد، بالإشارة إلى أن التقدم العسكري الروسي، بالتوازي مع التحركات السياسية والدبلوماسية في الخليج والدعم الدولي، قد يدفع نحو إنهاء الحرب الأوكرانية، لكن ذلك مرتبط بتحقيق التوازنات الدقيقة بين الضغوط الدولية والمصالح الاستراتيجية للجانبين، وهو ما يفرض إدارة دقيقة لمفاوضات السلام المستقبلية.
- # الولايات المتحدة
- # المتحدة
- # قنا
- # المستقبل
- # الحكومة
- # دونالد ترامب
- # فتح
- # إكسترا
- # إمام
- # حلف الناتو
- # الأوكران
- # السعودية
- # دبلوم
- # الحرب الأوكرانية
- # مفاوضات
- # تعاون
- # الدب
- # السعودي
- # فيديو
- # العسكرية
- # الحر
- # الاقتصاد
- # إنهاء الحرب الأوكرانية
- # الإمارات والسعودية
- # محادثات السلام
- # الحيوي
- # طال
- # الضغوط الدولية