بعد سنوات من التوقف.. معرض دمشق للكتاب 2026 يستقبل جمهوره في ثالث أيامه
تواصل العاصمة السورية دمشق، اعتبارًا من يوم الخميس الماضي ، فعاليات دورة استثنائية جديدة من معرض دمشق الدولي للكتاب 2026، والتي تقام في مدينة المعارض تحت شعار «تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرأه»، في أول دورة للمعرض بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، وسط حضور ثقافي لافت ومشاركة عربية ودولية واسعة تمتد على مدار عشرة أيام.
مشاركات عربية ودولية في معرض دمشق
ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 500 دار نشر عربية وأجنبية، تمثل ما يزيد على 35 دولة من مختلف أنحاء العالم، في تأكيد على عودة المعرض إلى خريطة الفعاليات الثقافية الكبرى في المنطقة.
ضيف شرف معرض دمشق
تحل كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر ضيفتي شرف على هذه الدورة، بما يعكس عمق الحضور العربي والدعم الثقافي المشترك.

وتضم أجنحة المعرض أكثر من 100 ألف عنوان معرفي متنوع، تغطي مجالات الأدب والفكر والفلسفة والتاريخ وكتب الأطفال والعلوم الإنسانية، إلى جانب برنامج ثقافي ثري يضم أكثر من 650 فعالية، تشمل ندوات فكرية، وجلسات حوارية، وأمسيات أدبية وفنية، ما يجعله من أكبر التظاهرات الثقافية في سوريا بعد سنوات من الانقطاع.
شخصية معرض دمشق
كما يتضمن المعرض إطلاق سبع جوائز ثقافية تهدف إلى دعم الإبداع وتعزيز دور النشر والكتاب الشباب، من بينها جوائز للناشر السوري، والكاتب السوري، والإبداع الدولي، ونشر كتاب الطفل، إلى جانب جائزة خاصة بالشباب، واختيار شخصية العام، بجانب إطلاق عدد من المبادرات الثقافية المصاحبة، أبرزها مبادرة “كتابي الأول” لإصدار 100 عنوان جديد خلال عام 2026، وبرنامج “زمالة دمشق” للترجمة، ومبادرة “مسار ناشئ” لدعم المواهب الشابة في مجالي النشر والكتابة.

وتستمر فعاليات المعرض التي بدأت من 6 إلى 16 فبراير الجاري، يوميًا من العاشرة صباحًا حتى التاسعة مساءً، فيما تُخصص ساعات خاصة ليوم الجمعة تبدأ من الثالثة عصرًا، في عودة طال انتظارها لحدث ثقافي عريق انطلقت أولى دوراته عام 1984.