رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«القومي للبحوث»: ورشة دلائل الرعاية الطبية تعزز جودة الخدمات والبحث العلمي

الدكتورة عبير نور
الدكتورة عبير نور الدين

أكدت الدكتورة عبير نور الدين، عميد معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية  بالمركز القومي للبحوث ورئيس مجلس إدارة مركز التميز الطبي، أن المعهد يواصل تنفيذ رؤيته الهادفة إلى تطوير منظومة الرعاية الصحية وربطها بالبحث العلمي التطبيقي، مشيرة إلى أن ورشة العمل التي عُقدت  يوم الخميس 5 فبراير  تحت عنوان “دلائل الرعاية الطبية: خدمات وجودة وأبحاث” جاءت انعكاسًا حقيقيًا لاستراتيجية المركزالقومي للبحوث  في فتح قنوات تواصل مباشرة مع الباحثين والأطباء والجهات المستفيدة من خدماته المتنوعة.

خدمة المجتمع الطبي

وأضافت أن انعقاد الورشة تم تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث، وفي إطار جهود لجنة العلاقات العلمية والثقافية والدولية، موضحة أن اختيار قاعة الدكتور هاني الناظر لاحتضان الفعالية يحمل دلالة رمزية ترتبط بتاريخ المركز ودوره في خدمة المجتمع الطبي. 

وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي للقاء تمثل في التعريف الشامل بما يقدمه معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية من خدمات تشخيصية وعلاجية وبحثية وفق أحدث المعايير الدولية.

 

تطوير الممارسات الطبية

وأوضحت أن المعهد يضم منظومة متكاملة من الأقسام والعيادات والوحدات ذات الطابع الخاص، إضافة إلى معامل متطورة تشمل الأشعة والتحاليل الطبية الدقيقة، وهي خدمات لا تقتصر على المنتسبين للمركز فقط، بل تمتد لتخدم المرضى والباحثين من مختلف المؤسسات داخل مصر وخارجها. وأكدت أن هذه البنية المتكاملة تمثل ركيزة أساسية لدعم الأبحاث السريرية والتجارب العلمية التي تسهم في تطوير الممارسات الطبية.

وفي ذات السياق بينت أن الورشة استهدفت بناء جسر من الثقة بين مقدمي الخدمة والمتعاملين معها، من خلال عرض تفصيلي لآليات العمل داخل المعامل المركزية ومركز التميز الطبي، مع شرح مسارات استقبال العينات وإجراءات الجودة المتبعة في جميع المراحل.

 وأشارت إلى أن هذا العرض العملي أسهم في توضيح الصورة أمام الحضور حول الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المعهد.

وتابعت أن الفعالية بدأت بكلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة وفاء عزت وكيل المعهد، حيث استعرضت خلالها الدور التاريخي للمعهد في دعم المنظومة الصحية، ثم جاءت كلمة الافتتاح التي قدمتها الدكتورة عبير نور الدين لتؤكد أهمية التكامل بين البحث العلمي والخدمة الطبية. 

تطوير الممارسات الطبية

وأشارت إلى أن البرنامج العلمي للورشة تضمن مجموعة من العروض التقديمية والمحاضرات المتخصصة.

وأشادت الدكتورة عبير بالدور الذي قامت به الدكتورة صافيناز إبراهيم الطوخي رئيس تطوير الممارسات الطبية والثقافية والدولية، والتي تولت تنظيم محاور الورشة وتقديم المتحدثين، مؤكدة أن التنسيق الجيد أسهم في خروج اللقاء بصورة لائقة تعكس مكانة المعهد. 

وأوضحت أن اختيار موضوع “دلائل الرعاية الطبية” جاء استجابة لحاجة ملحة لدى الأطباء والباحثين للتعرف على مسارات الخدمة بشكل موحد.

كما لفتت إلى أن إحدى أهم مخرجات الورشة تمثلت في تصميم قائمة موحدة تشمل جميع الخدمات المقدمة من المعهد، بحيث تكون مرجعًا واضحًا يسهل الوصول إليه من قبل المتعاملين. 

الأبحاث السريرية

وأكدت أن هذه الخطوة ستسهم في تقليل الوقت والجهد، وتعزز من كفاءة الاستفادة من الإمكانات المتاحة، خاصة في مجال التحاليل المتخصصة والأبحاث السريرية.

وأشارت إلى أن الحضور من داخل المركز وخارجه أثنوا على فكرة عقد الورشة، معتبرين أنها مبادرة ضرورية لتعزيز ثقافة الجودة والشفافية في المؤسسات الطبية. 

وأضافت أن المناقشات التي دارت بين المتحدثين والمشاركين كشفت عن رغبة كبيرة في تكرار مثل هذه اللقاءات بصورة دورية مع توسيع دائرة المستفيدين منها.

استخدام الأجهزة الحديثة 

وأكدت أن المعهد يعمل حاليًا على تطوير خطة تدريبية متكاملة تستهدف شباب الباحثين والأطباء، لتمكينهم من استخدام الأجهزة الحديثة والتعامل مع بروتوكولات البحث وفق المعايير العالمية. 

وأوضحت أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أولوية لا تقل أهمية عن تحديث الأجهزة والبنية التحتية.

واختتمت الدكتورة عبير بالتأكيد على أن معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية سيظل منصة مفتوحة للتعاون مع جميع الجهات الأكاديمية والصحية، وأن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات جديدة تعزز من جودة الرعاية الطبية وتدعم البحث العلمي التطبيقي، بما يحقق خدمة أفضل للمريض ويسهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية على المستوى الوطني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء