رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هشام عناني: الجهود المصرية لوقف شبح الحرب على إيران واضحة|خاص

الدكتور هشام عناني
الدكتور هشام عناني

أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن الدولة المصرية بذلت جهودًا كبيرة أسهمت في الوصول إلى توافق مبدئي بشأن فتح مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وقال “عناني”، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن مصر تتحرك بجدية للمساعدة في نزع فتيل الأزمة دبلوماسيًا، من خلال تحركات مباشرة مع طرفي النزاع، بالتوازي مع التنسيق والدعم المشترك مع كل من تركيا والسعودية وقطر وسلطنة عُمان، بهدف خفض التصعيد في المنطقة.

وأوضح رئيس حزب المستقلين الجدد أن الدولة المصرية تسعى بكل قوة لتجنب اندلاع حرب جديدة في المنطقة، لما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الإقليم، خاصة في ظل التصريحات والتحركات المتصاعدة بين الطرفين.

وأكد رئيس الحزب، دعمه وتقديره للدور المصري في هذه الأزمة، مشددًا على أن القيادة المصرية تتحرك بثبات واتزان، استنادًا إلى ثوابت واضحة وسياسة حكيمة تهدف إلى حماية استقرار المنطقة.

موقف مصر من تجدد الحرب علي جمهورية إيران

أكد حزب المستقلين الجدد، برئاسة الدكتور هشام عناني، أن موقف مصر من تجدد الحرب علي جمهورية إيران، مبني على استراتيجية الدولة المصرية بضرورة وقف التصعيد لأي نزاع إقليمي. 

وقال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن مصر تلعب دورا بارزا للوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في توقيت بالغ الصعوبة مع ارتفاع لغة التصعيد بين الطرفين.

وأضاف عناني، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن الدولة المصرية نجحت في خلق توافق إقليمي وعربي  بأن الحرب على إيران ستجر المنطقة لحسابات معقدة يجب تجنبها، متابعا أن مصر تستغل قوة وتقدير الولايات المتحدة الأمريكية لمصر وقيادتها وكذلك التقارب المصري الإيراني الأخير في تهدئة الموقف بين الطرفين.

وشدد الحزب على أن الجهود المصرية هي تأكيد لدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط الذي استعاد الكثير من بريقه بفضل رؤية القيادة السياسية لمختلف القضايا الإقليمية والدولية.

الالتزام بتطبيق السردية أمر لا مفر منه

وكان حزب المستقلين الجدد، أكد أن السردية الوطنية لخفض الدين خطوة على الطريق الصحيح حتى لو تأخرت، حيث إنها تمثل استراتيجية مبنية على أسس علمية وتكنوقراطية.

وقال الدكتور هشام عناني، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن الالتزام بتطبيق تلك السردية أمر لا مفر منه في خلال الأربع سنوات القادمة حتي 2030 مع الالتزام بما أقرته السردية بوجود متابعة مرنة قادرة على مجابهة أي متغيرات طارئة إقليمية أو دولية.

وأوضح رئيس حزب المستقلين الجدد، أن السردية معنية بالدين الداخلي والخارجي وكذا امد الدين وفوائده وكيفية خفضه وانعكاس ذلك كله على الناتج المحلي وهي أمور في غاية الأهمية حتى يكون هناك استفاقة اقتصادية يشعر بها المواطن.

وشدد رئيس الحزب، أن ما جاء بالسردية بخصوصه حوكمة الدين الخارجي وقصره على المتطلبات الحيوية فقط أمر في غاية الأهمية وكذا فإن خطة خفضه بمقدار مليار أو مليارين سنويا يجب أن يكون بالتوازي مع حوكمة الدين والاقتراض مع البعد عن اللجوء لمبادلة الدين بالأصول إلا في الضرورة القصوى بناءًا على دراسات وطنية موثوق فيها.

وأكد رئيس الحزب على دعمه لجهود الدولة؛ لتنفيذ تلك السردية وأن الأمر يحتاج إلى تكاتف مع المراقبة الجيدة للتنفيذ حتى تنجح هذه السردية في تحقيق أهدافها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء