رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رفض التهجير.. إسماعيل تركي: فتح معبر رفح تتويج للجهود المصرية|فيديو

إعادة فتح معبر رفح
إعادة فتح معبر رفح

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين تمثل خطوة محورية وتطورًا بالغ الأهمية في مسار القضية الفلسطينية، مشددًا على أنها جاءت تتويجًا لجهود دبلوماسية وسياسية مصرية مكثفة استمرت على مدار الأشهر الماضية، بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل منظم ومستدام.

معبر رفح بوابة مصرية - فلسطينية 

وأوضح إسماعيل تركي، خلال مداخلة هاتفية لقناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة المصرية أصرت منذ اللحظة الأولى على أن يظل معبر رفح بوابة «مصرية – فلسطينية» خالصة، دون أي وجود أو سيطرة إسرائيلية، مؤكدًا أن هذا الشرط يعكس تمسك القاهرة بالسيادة الفلسطينية والحفاظ على هوية المعبر كنافذة إنسانية تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وأن هذا التوجه يضمن تنظيم حركة دخول المساعدات الإنسانية، وخروج المصابين لتلقي العلاج، بعيدًا عن أي ابتزاز سياسي أو أمني من قبل الاحتلال، فضًلا عنأن القاهرة تعمل وفق رؤية شاملة توازن بين البعد الإنساني والاعتبارات السياسية والأمنية.

وشدد إسماعيل تركي، على أن مصر تنظر إلى ما يجري في قطاع غزة باعتباره قضية «أمن قومي مصري» من الدرجة الأولى، وهو ما يفسر التحركات المكثفة التي تقودها القاهرة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن رفض التهجير القسري للفلسطينيين يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، لافتًا إلى أن أي محاولات لتفريغ القطاع من سكانه تشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي.

غزة أمن قومي مصري

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن التحركات المصرية الحالية، بما في ذلك تجهيز المخيمات الإغاثية وتوفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ومياه، لا تهدف إلى استقبال نازحين بشكل دائم، وإنما إلى «تثبيت» المواطنين الفلسطينيين على أرضهم، وإفشال كافة الذرائع والمخططات الإسرائيلية الرامية إلى فرض واقع ديموغرافي جديد في القطاع.

وأدردف إسماعيل تركي، أن حكومة بنيامين نتنياهو، مدعومة باليمين المتطرف، تمثل العقبة الأكبر أمام استقرار أي اتفاق، منوهًا إلى أن الجانب الإسرائيلي يتعمد المماطلة وخلق الذرائع للهروب من استحقاقات السلام، وعلى رأسها الانسحاب من قطاع غزة، وأن هذه السياسات ترتبط بأهداف داخلية، تتعلق بالانتخابات المقبلة ومحاولات نتنياهو تفادي المحاكمات القضائية، عبر تصوير أي تهدئة أو اتفاق على أنه «نصر شخصي».

الدكتور إسماعيل تركي 
الدكتور إسماعيل تركي 

توحيد الصف مفتاح الحل

واختتم الدكتور إسماعيل تركي، بالتأكيد على أن توحيد الصف الفلسطيني هو العامل الحاسم لإنجاح الجهود الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أهمية مقترح «لجنة الكوادر الوطنية» أو لجنة التكنوقراط، كإدارة مؤقتة لقطاع غزة لمدة عامين، وأن مصر تبذل جهودًا حثيثة لتقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية، بما يضمن الالتزام بالاستحقاقات الدولية، ويمهد الطريق للبدء الفعلي في مراحل إعادة الإعمار والتعافي المبكر، وصولًا إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء