الأوقاف تحسم الجدل: التراويح بالسماعات الداخلية فقط في رمضان|فيديو
أكد أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن القواعد المنظمة لاستخدام مكبرات الصوت الخارجية في المساجد خلال شهر رمضان المبارك لم يطرأ عليها أي تغيير، مشددًا على أنها هي نفسها الضوابط المعمول بها منذ سنوات طويلة.
وأضاف رسلان، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «mbc مصر»، أن هذه الضوابط واضحة ومعلنة، ولا تتضمن أي تشدد أو قرارات استثنائية مرتبطة بشهر رمضان، كما يتم الترويج له أحيانًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
منع المكبرات الخارجية خارج الأذان والإقامة
وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن القواعد تنص بشكل صريح على منع استخدام مكبرات الصوت الخارجية في غير وقت الأذان والإقامة فقط، باعتبار أن الأذان هو وسيلة الإعلام بدخول وقت الصلاة، وأكد أن أي استخدام آخر للمكبرات الخارجية، سواء في الدروس أو الصلوات، يخالف التعليمات المعمول بها.
وأشار إلى أن صلاة التراويح داخل المساجد خلال شهر رمضان ستُقام باستخدام السماعات الداخلية فقط، موضحًا أنها كافية تمامًا لنقل الصوت بوضوح للمصلين داخل صحن المسجد أو في باحاته، دون الحاجة إلى إزعاج المناطق المحيطة.
الأذان للإعلام لا للتنافس
وشدد رسلان، على أن الهدف الأساسي من استخدام مكبرات الصوت الخارجية هو الإعلام بدخول وقت الصلاة، وليس تحويل المساجد إلى ساحات للتنافس في رفع الصوت، ولفت إلى أن هذه الظاهرة ظهرت في بعض الفترات السابقة، خاصة عندما كانت بعض المساجد خاضعة لسيطرة تيارات استغلت مكبرات الصوت لأغراض بعيدة عن روح العبادة.
وأضاف أن الوزارة تعمل منذ سنوات على تصحيح هذا المسار، وإعادة الانضباط إلى المنظومة الدعوية داخل المساجد، بما يضمن الحفاظ على قدسية الشعائر الدينية واحترام الذوق العام.
كثرة المساجد لا تعني كثرة المكبرات
وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أنه لا يوجد توسع كبير في إنشاء المساجد بالمناطق القديمة على مستوى الجمهورية، باستثناء ما شهدته المدن الجديدة خلال السنوات العشر الأخيرة من تطور عمراني ضخم، وعلّق قائلًا: «بين كل مسجد ومسجد يوجد مسجد، وبين كل زاوية وزاوية توجد زاوية»، في إشارة إلى العدد الكبير بالفعل من دور العبادة.
وأكد أن كثرة المساجد والزوايا لا تعني بالضرورة كثرة مكبرات الصوت الخارجية، مشددًا على أن الهدف من هذه المكبرات محدد وواضح، ولا يجب الخلط بين أداء الشعائر الدينية وبين التسبب في إزعاج غير المصلين.