مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة الهجوم الإرهابي على مسجد في باكستان
أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص وإصابتهم.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الدولية، التي تنهى عن المساس بدُور العبادة، وتدعو إلى حمايتها وصونها واحترامها.
وتقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي لجمهورية باكستان الإسلامية حكومة وشعبًا، ولأهالي وأسر الضحايا، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
تفاصيل مجزرة الحسينية في باكستان
في سياق متصل، استيقظت العاصمة الباكستانية اليوم على فاجعة إنسانية وأمنية كبرى، إثر هجوم انتحاري استهدف "إمام بارغاه خديجة الكبرى" في منطقة "تارلاي" أثناء صلاة الجمعة، مما أسفر عن سقوط 31 قتيلاً و169 جريحاً، هذا الهجوم، الذي يُعد الأشرس منذ أشهر، لم يكتفِ بحصد الأرواح، بل وجه طعنة جديدة لجهود الاستقرار في وقت تشهد فيه البلاد حراكاً دبلوماسياً رفيعاً.

تحولت باحات الحسينية في لحظات من السكينة إلى ساحة حرب؛ حيث غطت الدماء السجاد وتناثر حطام الزجاج والأشلاء في كل زاوية. وأكد المتحدث باسم الشرطة، تقي جواد، أن المؤشرات الجنائية تؤكد تورط انتحاري فجر نفسه وسط المصلين، مشيراً إلى أن الانفجار طال حتى عائلات القيادات الأمنية، حيث قُتل ابن عم المفتش العام لشرطة إسلام آباد في الحادث، بحسب صحيفة “ديواني” الباكستانية.