نشاط مكثف للجنة الثقافية بـ«نقابة الصحفيين» الأسبوع المقبل.. التفاصيل
تشهد اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين برئاسة محمود كامل عضو مجلس النقابة، نشاطاً مكثفاً الأسبوع المقبل، خاصة مع تنظيم ندوات لمناقشة عددٍ من الإصدارات الثقافية الجديدة.
مناقشة مسرحية «مطعم جمعة وموردخاي» للكاتب أسامة عبد اللطيف
وفي هذا السياق، تنظم اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين ندوة لمناقشة «مسرحية مطعم جمعة وموردخاي»، وهو الكتاب الصادر ضمن مشروع «مسرح من أجل فلسطين» للكاتب الصحفي أسامة عبد اللطيف، وذلك في السادسة مساء الأحد 8 فبراير 2026م، بقاعة طه حسين في الدور الرابع بمبنى النقابة.
يشارك في الندوة، الدكتورة هدى وصفي أستاذ الأدب الفرنسي ومديرة المسرح القومي ومركز الهناجر سابقًا، والمخرج المسرحي عصام السيد، والناقد أحمد عبدالرازق أبوالعلا، ويدير الندوة الكاتب الصحفي مصطفى خلاف.
ندوة لمناقشة كتاب «سياسة القوة الإسرائيلية من الإبادة إلى خطة ترامب»
كما تنظم اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين ندوة لمناقشة كتاب «سياسة القوة الإسرائيلية من الإبادة إلى خطة ترامب» للكاتب الدكتور عبد العليم محمد، مستشار مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء السبت 7 فبراير 2026م، بقاعة أمين الرافعي (القاعة المستديرة) في الدور الثالث بمبنى النقابة.
يدير الندوة النائب عاطف مغاوري نائب رئيس حزب التجمع، ويناقش الكتاب، الدكتور أحمد فؤاد أنور أستاذ الدراسات الشرقية بكلية الآداب جامعة عين شمس، واللواء الدكتور وائل ربيع مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، والناشر علي عبدالحميد رئيس مركز الحضارة العربية.
«البلشي»: النقابة لا يمكن التعامل معها باعتبارها كيانا سياسيا
وفي وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن توليه منصب النقيب فرض عليه التمييز الواضح بين كونه صحفيًا يعبر عن رأيه الشخصي ويتحمل تبعات مواقفه، وبين مسؤوليته كنقيب يمثل جماعة مهنية واسعة ومتنوعة في توجهاتها ومصالحها، مشددًا على أن موقعه النقابي يحكمه منطق التمثيل الجماعي لا التعبير الفردي.
وأوضح خالد البلشي خلال حواره في برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، أن نقابة الصحفيين لا يمكن التعامل معها باعتبارها كيانًا سياسيًا أو حزبًا أيديولوجيًا، بل هي تجمع مهني يضم أطيافًا متعددة من الصحفيين، تتنوع رؤاهم بين اليسار واليمين، وبين من يضع تحسين الأوضاع المعيشية أولوية، ومن يطالب بتطوير الخدمات النقابية والمهنية.