رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حديث كوني نادر.. 2032 كويكب ضخم يصطدم بالقمر|ماذا سيحدث؟

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

يشير العلماء إلى أن الكويكب 2024 YR4 قد يصطدم بالقمر، وهو ما قد ينتج عنه وميض مرئي من على سطح الأرض، حيث إن تم رصد هذا الكويكب حديثًا، وتشير التقديرات إلى احتمال تصادمه بالقمر في عام 2032، إذا حدث ذلك، فقد ينتج عن الاصطدام انفجارات مضيئة وحطام قمري، وربما تزداد شدة النيازك الظاهرة في سماء الأرض، رغم أن احتمالية وقوعه ما تزال منخفضة، وفقًا لما ذكره موقع moneycontrol.

العلماء يراقبون 

ويراقب العلماء حركة 2024 YR4 عن كثب بعد أن كشفت الدراسات الحديثة عن إمكانية اصطدامه بالقمر، ما قد يؤدي إلى ومضات ضوئية ونشاط نيزكي مكثف.

اكتشف الكويكب في 27 ديسمبر 2024، وأثار في البداية قلقًا مؤقتًا بين علماء الفلك بسبب تقديرات سابقة أشارت لاحتمال تصادمه بالأرض، وهو أمر نادر بالنسبة لجسم بحجمه.

ومع ذلك، أظهرت عمليات الرصد اللاحقة أنه لن يشكل خطرًا على الأرض خلال مروره قرب القمر في 22 ديسمبر 2032، فيما تبقى احتمالية ضئيلة بنسبة 4.3٪ لاصطدامه بالقمر، حسب تقديرات ناسا.

رأي العلماء حول التصادم المحتمل بالقمر

نشرت دراسة عام 2025 على منصة arXiv تحليلًا لتداعيات اصطدام الكويكب بالقمر، بقيادة الباحث ما بعد الدكتوراه ييفي جياو من جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز، بالتعاون مع فريق دولي.

وصف الباحثون الحدث بأنه فرصة فريدة لدراسة تصادم كوني يمكن التنبؤ به، ومن خلال محاكاة حاسوبية دقيقة، نمذج الفريق مسار الكويكب خلال النظام الشمسي الداخلي لتقدير تأثيراته المحتملة.

والجدير بالذكر أن في وقت سابق تعرض صاروخ وكالة الفضاء الأمريكية ناسا المخصص لمهمة التحليق حول القمر لعقبة غير متوقعة، بعدما ظهرت تسريبات وقود خلال اختبار حاسم يسبق الإطلاق، ما يثير تساؤلات حول مدى جاهزية الوكالة لإرسال أول طاقم بشري إلى جوار القمر منذ أكثر من 50 عامًا.

في أثناء ما يعرف بـ"البروفة النهائية" لوكالة ناسا في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا، بدأت فرق الإطلاق بتحميل صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS)، الذي يبلغ طوله نحو 98 مترًا، بكميات ضخمة من الهيدروجين والأكسجين فائقَي البرودة، وتهدف هذه التجربة إلى محاكاة المراحل الأخيرة من العد التنازلي الفعلي قبل الإقلاع.

لم يسر الاختبار كما هو مخطط، إذ رُصدت تسريبات للهيدروجين بعد نحو ساعتين فقط من بَدْء عملية التزود بالوقود، ما أدى إلى تراكم الغاز قرب قاعدة الصاروخ. 

واضطر فريق إطلاق ناسا إلى إيقاف تحميل الهيدروجين أكثر من مرة، في محاولة للسيطرة على المشكلة باستخدام حلول سبق تطويرها خلال اختبارات عام 2022.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء