رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خريطة برامجية مميزة خلال رمضان ببرنامج «في المساء مع قصواء»|فيديو

قصواء الخلالي
قصواء الخلالي

قالت الإعلامية الكبيرة قصواء الخلالي، إن حلقة اليوم الجمعة من برنامج «في المساء مع قصواء» تتمتع بطابع خاص، حيث تمثل مساحة للتوقف أمام أبرز القضايا والملفات التي شكّلت ملامح الأسبوع المنقضي، وبوابة لقراءة ما ينتظر الشارع المصري مع بداية أسبوع جديد.

وأضافت أن البرنامج يواصل تواصله مع الجمهور من الجمعة إلى الأربعاء، في الثامنة مساءً، عبر حوارات مباشرة مع ضيوف متخصصين، ومناقشات موسعة تتناول الشأنين السياسي والاقتصادي، إلى جانب القضايا المجتمعية التي تمس حياة المواطن اليومية.

من الشاشة إلى المنصات الرقمية

وأشارت الإعلامية إلى أن تواجد البرنامج  يمتد إلى المنصات الرقمية، من خلال الموقع الإلكتروني الذي يتيح مشاهدة البث المباشر والبرامج المختلفة بسهولة، وأوضحت أن هذا التوسع الرقمي يهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وتقديم المحتوى في أي وقت وبأكثر من وسيلة.

وأكدت قصواء الخلالي، أن الفترة الحالية تشهد التحضير لباقة متنوعة من البرامج الجديدة، تشمل برامج توعوية تسهم في رفع الوعي العام، وأخرى اجتماعية تناقش قضايا مؤثرة في المجتمع، إلى جانب برامج ترفيهية راقية تهدف إلى تقديم محتوى ممتع يرتقي بالذوق العام.

خريطة رمضانية وبرامج متنوعة

وكشفت الخلالي، عن الاستعداد لخريطة برامجية مميزة خلال شهر رمضان، مؤكدة أن الجمهور سيشاهد محتوى مختلفًا وأكثر كثافة، يليق بالمشاهد المصري والعربي، وأضافت أن الخريطة الرمضانية ستضم برامج نوعية تجمع بين التثقيف والترفيه، وتعكس تنوع الملفات التي تهم الرأي العام.

كما لفتت إلى أن المؤسسة الإعلامية تشهد انضمام كوادر جديدة خلال الفترة الحالية، في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف فتح المجال أمام مزيد من الإصلاحات والمشاركات الفعالة في المجال العام، بما يعزز من دور الإعلام في خدمة المجتمع.

تغييرات الحكومة بين الشائعات والواقع

وتطرقت أيضا إلى أحد أبرز الملفات التي شغلت الرأي العام خلال الأسابيع الماضية، وهو ملف التغيير الحكومي، وأوضحت أن الحديث عن تعديل وزاري أو تغيير الحكومة استمر لما يقرب من شهرين، وسط تداول واسع للتسريبات والتكهنات عبر منصات مختلفة.

وأكدت قصواء الخلالي، أن كثرة الشائعات والمعلومات غير المؤكدة تفرض ضرورة التوقف أمام ثوابت واضحة، أهمها التساؤل حول مدى الحاجة الفعلية إلى حكومة جديدة، وما إذا كانت هذه الحاجة مرتبطة بأسباب اقتصادية أو سياسية، في ظل التحديات التي تواجه الدولة.

الاقتصاد والسياسة.. متطلبات المرحلة المقبلة

وأشارت الخلالي، إلى أن أي حديث عن تغيير حكومي يجب أن ينطلق من تقييم حقيقي للأوضاع الاقتصادية، ومدى الحاجة إلى سياسات أكثر وضوحًا وفاعلية، وأكدت أن الملف الاقتصادي يتطلب مراجعات جادة، خاصة في ما يتعلق بالسياسات المالية والمصرفية، بما يحقق توازنًا بين متطلبات الإصلاح وحماية المواطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء