رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسن سلامة: فتح معبر رفح يحبط مخططات تهجير الفلسطينيين|فيديو

حسن سلامة
حسن سلامة

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدور المصري في دعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة يتجلى بوضوح على مختلف المستويات، خاصة عقب إعادة تشغيل معبر رفح البري في الاتجاهين. 

وخلال مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أشار سلامة، إلى أن مصر نجحت في فرض شروطها على إسرائيل فيما يتعلق بإدارة المعبر، بما يضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع، إلى جانب السماح بخروج المصابين والجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، في إطار مسؤولية إنسانية وقومية متكاملة.

التصدي لمحاولات تفريغ غزة وتغيير الواقع الديموغرافي

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تقدم كافة أشكال الرعاية الطبية والإنسانية للفلسطينيين، مؤكدًا أن الدولة المصرية حريصة على تحقيق التوازن بين الداخلين والخارجين من قطاع غزة، ولفت إلى أن هذا التوازن يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تفريغ القطاع من سكانه وفرض واقع ديموغرافي جديد.

وأضاف أن فتح معبر رفح بشكل منظم ومدروس يعكس إدراكًا مصريًا عميقًا لخطورة المرحلة، حيث لا تقتصر التحديات على الأوضاع الإنسانية فقط، بل تمتد إلى أبعاد سياسية وأمنية تمس مستقبل القضية الفلسطينية برمتها، وهو ما تتعامل معه القاهرة بحذر وحزم في آن واحد.

معبر رفح وخطة السلام والمرحلة الانتقالية

وأشار سلامة، إلى أن إعادة فتح المعبر تمثل استحقاقًا أساسيًا ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام، موضحًا أنها تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل إعادة إعمار قطاع غزة، وأكد أن هذه المرحلة تتطلب إطلاق لجنة تكنوقراط بإدارة فلسطينية خالصة، تحظى بدعم مصري، بهدف إدارة شؤون القطاع وتثبيت الفلسطينيين على أرضهم.

وشدد على أن الضمانات الحقيقية لنجاح هذه المرحلة تتمثل في استمرار الضغط الأمريكي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها، إلى جانب الصمود الفلسطيني والدعم المصري المستمر. وحذر من أن الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية المتكررة قد تعرقل تنفيذ الاتفاقات وتعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.

ملف السلاح وإعادة الإعمار وتحديات المستقبل

وفيما يتعلق بملف سلاح الفصائل، أوضح سلامة، أن الجدل لا يزال قائمًا حول فكرة نزع السلاح مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وأكد أن أي حديث عن نزع السلاح دون وجود جدول زمني واضح وملزم للانسحاب الإسرائيلي سيظل بلا جدوى، ولن يحقق الاستقرار المنشود.

أما بشأن إعادة الإعمار، فأكد أن مصر قدمت خطة واقعية وقابلة للتنفيذ، إلا أن نجاحها مرهون بتزامن التمويل الدولي مع تسويات سياسية شاملة، وضمانات حقيقية بعدم تجدد العدوان الإسرائيلي. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء