رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدير المركز الإيراني للدراسات: التكهن بنتائج محادثات إيران وأمريكا صعب

مهرداد خنساري
مهرداد خنساري

أكد الدكتور مهرداد خنساري، مدير المركز الإيراني للدراسات السياسية، أن المباحثات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة انتهت دون التوصل إلى اتفاق واضح أو تحديد موعد لاستئنافها، ما يعكس حالة من الجمود وعدم الثقة بين الطرفين. 

وأوضح خنساري، أن الطرفين لا يجلسان على طاولة مفاوضات واحدة بشكل مباشر، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي ويجعل من الصعب قراءة ما دار خلف الكواليس.

وأضاف خنساري، أن انعدام الثقة المتبادل يظل العامل الأبرز الذي يعرقل أي تقدم حقيقي في هذه المحادثات، مؤكدًا أن التكهن بطبيعة النقاشات أو مسارها يظل أمرًا بالغ الصعوبة، وأشار إلى أن الواقع الحالي لا يسمح بإصدار أحكام مسبقة حول نتائج المباحثات، سواء كانت إيجابية أو سلبية، لافتًا إلى أن الصورة لا تزال غير مكتملة.

صعوبة التنبؤ بمسار العلاقات الإيرانية الأمريكية

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "منتصف النهار" على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أوضح مدير المركز الإيراني للدراسات السياسية، أن الوقت وحده كفيل بكشف ردود أفعال الطرفين تجاه ما جرى في هذه المباحثات، وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب التريث وانتظار ما ستسفر عنه التحركات السياسية المقبلة، سواء على المستوى العلني أو غير المعلن.

وأكد خنساري، أن غياب الإعلان عن نتائج واضحة لا يعني بالضرورة فشل الجهود الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المحادثات غالبًا ما تمر بمراحل من الأخذ والرد قبل أن تتبلور ملامحها النهائية، وأضاف أن المؤشرات الحالية لا تحمل دلالات سلبية مباشرة، لكنها في الوقت ذاته لا تعكس اختراقًا حقيقيًا حتى الآن.

الرهان على الدبلوماسية وتجنب التصعيد

وأشار خنساري، إلى أن الآمال لا تزال قائمة في أن تسهم هذه المساعي الدبلوماسية في تحقيق قدر من الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني من توترات متراكمة وصراعات معقدة، وأعرب عن أمله في أن تصب أي نتائج مستقبلية محتملة في مصلحة الشعب الإيراني، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي.

وحذر في الوقت نفسه من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام سيناريوهات غير مرغوبة، قد تشمل تصعيدًا سياسيًا أو حتى عسكريًا في المنطقة. وأكد أن الحفاظ على قنوات الحوار، حتى وإن كانت غير مباشرة، يظل الخيار الأفضل لتجنب الانزلاق نحو صراع أوسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء