رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حادث دير أبو فانا.. قرار عاجل من نيابة المنيا في مصرع 4 أطفال

توافد أهالي الضحايا
توافد أهالي الضحايا أمام مستشفى ملوي بالمنيا لاستلام جثامين

باشرت النيابة العامة بمركز ملوي، التحقيق في حادث دير ابو فانا اليوم، الذى راح ضحيته 4 أطفال في عمر الذهور، جراء سقوط سور للكنيسة أثناء تواجدهم بالكنيسة.

 وقررت جهات التحقيق المعنية تشكيل لجنة فنية متخصصة لفحص السور المنهار والمباني المحيطة وبيان الأسباب الفنية والإنشائية التي أدت للحادث وإعداد تقرير مفصل يُعرض على جهات التحقيق، وطلب التحريات في الواقعة للوقف على ملابسات الحادث. 

حادث دير ابو فانا اليوم

وتوافد خلال الساعات الأخيرة الماضية أهالي ضحايا أمام مستشفى ملوي بالمنيا لاستلام جثامين 4 أطفال الذين لقوا مصرعهم، وأفادت المصادر الأمنية أن الأجهزة انتقلت فور تلقي البلاغ، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، وفرض طوق أمني حول موقع الانهيار لضمان سلامة المواطنين ومنع الاقتراب.

 حادث دير ابو فانا اليوم.. النيابة تحقق 


وأكدت مصادر طبية، أن المصابين يتلقون الرعاية اللازمة، فيمَا تم إيداع جثامين الضحايا داخل مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات، مع استمرار متابعة الوضع الأمني والطبي بالموقع وانتظار تقرير اللجنة الفنية لتحديد السبب النهائي للانهيار.

وفي سياق متصل، يُعد دير القديس «أبو فانا» واحدًا من أقدم الأديرة في العالم، وأحد أهم الشواهد التاريخية على نشأة وتطور الحياة الرهبانية في مصر العليا. 

يقع الدير في الصحراء الغربية على بُعد نحو 300 كيلومتر جنوب القاهرة، ويعود تاريخ تأسيسه إلى القرن الرابع الميلادي، حيث ظل مركزًا روحيًا عامرًا بالرهبان لما يقرب من 1000 عام، قبل أن تمر عليه فترات من التدهور ثم الإحياء من جديد.

موقع الدير وتعدد أسمائه

يقع دير القديس أبو فانا في منطقة غرب ملوي بمحافظة المنيا، ويُعرف بعدة أسماء تاريخية من بينها: «آفا فانا» و«آفا فيني» و«دير الصليب»، وهو الاسم الذي ارتبط بانتشار الصلبان المزخرفة داخل مبانيه وكنائسه الأثرية.

ويضم الدير كنيسة أثرية ترجع إلى القرن السادس الميلادي، شُيدت بالطوب اللبن وتبلغ مساحتها نحو 260 مترًا مربعًا.

وأسفل هذه الكنيسة تم اكتشاف كنيسة أقدم تعود إلى القرن الرابع الميلادي، ما يعكس تعاقب المراحل التاريخية للبناء الرهباني بالمكان.

وخلال أعمال الكشف الأثري، عُثر داخل الكنيسة القديمة على قبر القديس أبو فانا، وتم التعرف على رفاته من خلال العمود الفقري، إذ كان القديس يعاني من مرض مزمن يُعرف بـ«التهاب الفقرات اللاصق»، وهو ما يتطابق مع الوصف الوارد في سيرته، إذ يؤدي هذا المرض إلى تصلب الجسد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء