رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصحفيين» تُجري انتخابات رابطة رواد المهنة.. الثلاثاء المقبل

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

تُجري نقابة الصحفيين انتخابات رابطة رواد المهنة، يوم الثلاثاء المقبل 11 فبراير 2026م.
 

يبدأ تسجيل الأسماء من الساعة الواحدة ظهرًا وحتى الثانية، بقاعة محمد حسنين هيكل بالطابق الرابع بحضور (25%) من الرابطة.

 

أسماء الزملاء الصحفيين المرشحين لانتخابات «رابطة رواد المهنة»


رئيس الرابطة: مصطفى عبد الخالق عبد العزيز سليم، الاسم الصحفي مصطفى سليم، مؤسسة دار الهلال.

 

أعضاء المكتب التنفيذي

حامد أحمد ذهنى محمود                        حامد ذهنى                           الجمهورية.

 

صلاح الدين عبده فضل                        صلاح فضل                          الجمهورية.

 

على السيد خليل إبراهيم                        على خليل                       الجمهورية.


محمود حسن محمد الشيخ              محمود الشيخ                        مجلة الهلال.


 منى لويس وليم الملاخ                      منى الملاخ                       مجلة المصور.
 

 

تصريحات مهمة لـ خالد البلشي نقيب الصحفيين

وفي وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن توليه منصب النقيب فرض عليه التمييز الواضح بين كونه صحفيًا يعبر عن رأيه الشخصي ويتحمل تبعات مواقفه، وبين مسؤوليته كنقيب يمثل جماعة مهنية واسعة ومتنوعة في توجهاتها ومصالحها، مشددًا على أن موقعه النقابي يحكمه منطق التمثيل الجماعي لا التعبير الفردي.

 

وأوضح خالد البلشي، خلال حواره في برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، أن نقابة الصحفيين لا يمكن التعامل معها باعتبارها كيانًا سياسيًا أو حزبًا أيديولوجيًا، بل هي تجمع مهني يضم أطيافًا متعددة من الصحفيين، تتنوع رؤاهم بين اليسار واليمين، وبين من يضع تحسين الأوضاع المعيشية أولوية، ومن يطالب بتطوير الخدمات النقابية والمهنية.

 

وشدد نقيب الصحفيين، على أن دوره الأساسي يتمثل في التعبير عن مصالح الجماعة الصحفية بكل تنوعها واختلاف توجهاتها، وليس عن صوته أو قناعاته الشخصية فقط، معتبرًا أن نجاح النقيب يقاس بقدرته على إدارة هذا التنوع، وتحويله إلى قوة ضغط مهنية تخدم حقوق الصحفيين وتحمي مستقبل المهنة.

 

وأشار خالد البلشي، إلى أن هذا الفهم كان حاضرًا منذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرارات عملية وحاسمة، من بينها التخلي عن رئاسة تحرير أحد المواقع الصحفية التي كانت محجوبة في ذلك الوقت، موضحًا أن هذا القرار جاء حرصًا على عدم تأثر سياسة الموقع بموقعه النقابي، أو العكس، بما قد يضر بمصالح الجماعة الصحفية التي يمثلها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء