رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبادير مثمنًا عودة برنامج «قصواء الخلالي»: إعلامية مثقفة|خاص

الشاعر ماجد أبادير
الشاعر ماجد أبادير

ثمّن الشاعر ماجد أبادير عودة برنامج الإعلامية الكبيرة الدكتورة قصواء الخلالي، "في المساء مع قصواء"، قائلًا: "قصواء إعلامية مثقفة ورائعة، ويتابعها الكثير من المشاهدين وعودتها تمثل عودًا حميدًا"، مضيفًا: "المنصات أصبحت جزءًا من الإعلام، وإيجبتك منصة محترمة وقصواء أصابت الاختيار"، متمنيًا النجاح للإعلامية قصواء ولمنصاتها موقعها الإلكتروني ولبرنامجها الذي يخص الجميع، مشددًا على أهمية أن يكون الإعلام في كل حالاته فاعل في مناحي وقضايا الحياة".

الإبداع والمبدعين

وفي تصريحات سابقة لـ"إيجبتك"، قال أبادير: “بالنسبة للشعر النثري في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذه الوسائل هي التي أثرت على الإسفاف اللغوي، وأفرزت كم من الكُتاب كبير ولا يرقى لمستوى الشعر، كما ساهمت المجاملات بين الأصدقاء على وسائل التواصل، على الإسفاف بشكل أكبر، هذا الأمر لا يرقى إلى الإبداع أو أي لون من ألوان الفن”.

الغث والنفيس

وأشار أبادير، إلى أن الجيل ذاته يعيش رتم سريع، فضلًا عن استخدام الذكاء الاصطناعي الذي ساهم في كتابتهم على وسائل التواصل، فأصبح أدب مُصطنع، مضيفًا أن هذا بالإضافة إلى الأغاني الشعبية التي ساهمت في الإسفاف اللغوي الموجود لدى الشباب الحالي، والمهرجانات الشعبية، واستخدام الكلمات الدارجة وهذا ساعد الشباب في تدهور لغتهم العربية، فضلًا عن هذا اللون لا يسمى فن شعبي.

ولفت أبادير، أن الجمهور أمامه الغث والنفيس، ولديه الوعي لاختيار ما يشاء، مُشيرًا أيضًا إلى الفنانين الذين -يُفترض- أنهم قدوة، قائلًا، "الآن، يرتدون الاكسسوارات والملابس التي تلبسها النساء ولا تتعدى بها باب بيتها".

وتابع: إن الإبداع بشكل عام فقد الكثير من رونقة الفترة الأخيرة بشكل كبير، وأصبح الناس يكتبون دون أن يقرأوا، فضلًا عن أن الكثير من الشعراء أخذوا طريقهم لكتابة الرواية بدلًا من الشعر، موضحًا أن كل فن له خبراته وطريقته بالكتابة وكذلك نقاده، ولكن اليوم هناك الكثير من الشعراء لديهم روايات، مشددًا على ضرورة أن يهتم الأدباء بكتابة شيء مختلف وجديد، لافتًا في ذلك إلى الروايات التي يصل عدد صفحاتها إلى 500 صفحة و لا معنى لها، فضلًا عن الروايات التي تحمل أسماء غريبة لا تمت بصلة للمعنى العربي.

اندثار التراث الأدبي

واختتم قائلًا "الروايات القديمة التي تربى عليها أغلب القراء، أصبحت غير موجودة وأندثرت، مما جعل الكثيرون يعزفون عن النشر، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة الطبع أيضًا، وأصبحت دور النشر ذات تكلفة عالية، وبنود العقود التي تعتبر في منتهى الاجحاف للناشر، مضيفًا أن بعض الكتاب يأخذون كُتبهم "كتخليص حق"، وفي بعض أحيان، هناك بعض الدور التي تجعل الكاتب يشتري كُتبه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء