رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زيارة ملك الأردن إلى القاهرة تعكس عمق التعاون الاستراتيجي مع مصر

الدكتور أحمد سيد
الدكتور أحمد سيد

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن زيارة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن إلى القاهرة تعكس قوة وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأن هذه الزيارة تتزامن مع مرحلة حاسمة في المنطقة، حيث تعمل مصر والأردن معًا في إطار تعاون مستمر على الصعيدين الاقتصادي والإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.

 

 

تنسيق مصري أردني في ظل التحديات الإقليمية

 

وقال الدكتور أحمد، في مداخلة عبر قناة "إكسترا لايف" إن زيارة الملك عبدالله الثاني إلى القاهرة تحمل دلالات قوية على التنسيق المستمر بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله في عدة ملفات حيوية.

 وأوضح أن التعاون بين البلدين يركز على مسارين رئيسيين: الأول هو التعاون الاقتصادي والتجاري لتعزيز التبادل التجاري والنمو المشترك، بينما المسار الآخر يتعلق بالاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن توقيت الزيارة حاسم للغاية، حيث يتزامن مع بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، كما تتزامن الزيارة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما يزيد من أهمية التنسيق المشترك بين مصر والأردن في هذه اللحظات الدقيقة.

 

التنسيق في مواجهة مخططات الاحتلال

 

وأكد خبير العلاقات الدولية،  أن التنسيق القوي بين مصر والأردن كان حاسمًا في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين قسرًا، سواء من قطاع غزة إلى سيناء أو من الضفة الغربية إلى الأردن. 

وأضاف: أن كلا البلدين يعملان معًا لضمان عدم حدوث "الهجرة الطوعية" التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لفرضها عبر تدمير سبل الحياة في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح أن هذا التنسيق يهدف إلى ضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم، ويشمل خططًا متكاملة لدعم عملية الإعمار في الأراضي الفلسطينية، ما يعكس التزام مصر والأردن بحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

 

 

دور مصر في تحضير مؤتمر الإعمار الدولي

 

أشار أحمد، إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في التحضير لمؤتمر الإعمار الدولي، الذي يهدف إلى حشد الدعم اللازم لمساعدة قطاع غزة على التعافي المبكر.

 وأكد أن مصر والأردن يدركان تمامًا أهمية هذه المرحلة الانتقالية وأن خطط السلام الحالية تعتبر مؤقتة ولا يمكن أن تكون بديلاً عن الهدف الأكبر: إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

كما أكد أن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم في منطقة الشرق الأوسط، ويجب أن يكون الحل النهائي هو تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء