رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تعيينه مديرا للإخراج بـ«باستيت كِميديا».. عماد الغول: مسؤولية أعتز بها

الإعلامية قصواء الخلالي
الإعلامية قصواء الخلالي والمخرج عماد الغول

اعتبر المخرج عماد الغول، قرار اختياره مديرًا لإدارة الإخراج في شركة باستيت، يعكس في الأساس التزام المؤسسة بتقديم محتوى احترافي يحترم عقل ووعي الجمهور المصري؛ فضلًا عن أن الإعلام لا بد أن يحمل رسالة توعية للمجتمع.

وكانت أعلنت شركة باستيت كِميديا Bastet KE Media اختيار الغول، لإدارة الإخراج الفني والتلفزيوني، وهو القرار الذي جاء اعتمادًا على مسيرته الطويلة وخبراته المتراكمة في مجال الإخراج الإعلامي، بما يعزز من قدرات الشركة ورؤيتها المهنية.

«الغول»: أؤمن أن الإخراج رسالة.. و«باستيت كِميديا» مساحة حقيقية للتأثير

 

وشدد المخرج عماد الغول في تصريح خاص لـ“إيجبتك”، علي أن التجربة ستكون فرصة جيدة للتعلم وتبادل الخبرات وهو اختيار ومسؤولية أعتز بهما، وقال: “أنا داخل الجربة باعتبارها فرصة جديدة للتعلم، خصوصًا أن فكرة الموقع والمنصات الرقمية مختلفة عن التلفزيون والقنوات الفضائية”، وباختصار التجربة بالنسبة لي مهمة، و«أنا كمان بتعلم من الشباب الموجودين، وبنشتغل سوا علشان نطلع حاجة تحترم عقل الناس وتفيدهم.»

وتابع الغول، تصريحاته بالقول:"أتمنى إننا نقدر نقدم محتوى يلمس الناس بجد، ويكون ليه تأثير إيجابي حقيقي، وربنا يوفقنا جميعًا."

الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في المحتوى الإعلامي

تابع المخرج عماد الغول في تصريحه لـ “إيجبتك”؛:" أنه حاليًا يجهز للموسم الرمضاني 2026، وقال: “في البداية، أحب توضيح إننا في مرحلة انتقالية قبل موسم رمضان، وهي مرحلة ضغط وتجهيز أكثر منها مرحلة تخطيط استراتيجي طويل المدى، لسه ما حصلش اجتماعات موسّعة مع الدكتورة قصواء الخلالي، بشكل يسمح إننا نتكلم بالتفصيل عن خطط التطوير أو التجديد، لكن إن شاء الله خلال شهر رمضان هايكون فيه اجتماعات مكثفة مع الإدارة وفريق العمل، علشان نشتغل على تطوير شكل البرامج الموجودة، سواء من حيث الأسماء، أو المذيعين، أو تنويع المحتوى نفسه.”

وأضاف :"التجديد هيشمل نوعية البرامج: برامج سريعة، سياسية، رياضية، وغيرها، مع مراجعة شاملة للمحتوى الموجود حاليًا، وتحديد النواقص والاحتياجات، علشان نقدر نقدم حاجة مختلفة ومناسبة للمرحلة الجاية."

الإخراج والتأثير الإيجابي وبناء الوعي العام

 

وتابع مدير إدارة الإخراج في شركة باستيت،: “بالنسبة لدور الإعلام حاليًا، وخصوصًا مع سيطرة السوشيال ميديا، لازم نعترف إن المنصات الرقمية بقت أهم من التلفزيون التقليدي عند شريحة كبيرة من الناس؛ الجمهور دلوقتي بيختار المحتوى اللي يتماشى مع قناعاته، وده خلّى فكرة التعددية موجودة بشكل أوضح على السوشيال ميديا مقارنة بالتلفزيون، اللي بقى في نظر الناس نسخة مكررة وسكريبت واحد بيتقال على أكتر من قناة.”

وأضاف: “دورنا كإعلام وفن؛ إننا نقدم محتوى إيجابي، نطرح قضايا للنقاش، نعرض الرأي والرأي الآخر، ونحافظ على حرية التعبير، وده للأسف بقى صعب جدًا على القنوات الفضائية بشكلها الحالي.”

واستكمل، :"الإعلام بطبيعته موجه، لكن ما نقدرش ننكر إن له دور كبير في تشكيل و تغيير سلوكيات المجتمع، أنا شخصيًا، بحكم سني، شفت تحولات كتير حصلت في المجتمع المصري، وشايف إن جزء كبير من التدهور السلوكي اللي وصلناله دلوقتي له علاقة مباشرة بالإعلام والدراما اللي اتقدمت خلال السنين اللي فاتت."

“العنف، الألفاظ، الخيانة، هدم الأسرة، وحتى تجاوزات خطيرة جدًا في بعض الأعمال الدرامية، كل ده بقى بيتعرض بشكل طبيعي على الشاشة، في حين إن زمان كانت حاجات زي دي مرفوضة أو حتى غير مفهومة بالنسبة للناس؛ دلوقتي الكلام ده بيتقال عادي جدًا في الدراما وعلى المنصات، من غير أي ضوابط حقيقية.”

وعن المسؤولية، قال:"هي مسؤولية مشتركة؛ الكاتب، والمخرج، والفنان، لكن ما نقدرش نتجاهل دور الإعلانات والشركات الكبرى، خصوصًا الشركات العالمية، اللي بقى ليها تأثير مباشر على توجهات المحتوى، وغالبًا توجهاتها مش نابعة من المجتمع المصري نفسه."

واختتم الغول تصريحاته بالقول: “ الطفل، من أهم الملفات اللي أتمنى نركز عليها الفترة الجاية؛ إحنا عندنا أجيال صغيرة وطاقة شبابية ضخمة، لكن للأسف اتسابوا لفترات طويلة من غير توجيه حقيقي، الطفل اللي كان عنده 10 سنين وقت الثورة، بقى النهارده شاب عنده 25 أو 26 سنة، واتربى على مشاهد العنف والفوضى والمحتوى السيئ اللي انتشر وقتها."

“وده اللي بنشوف نتائجه دلوقتي في سلوكيات الشباب؛ علشان كده، الاهتمام بالطفل مش رفاهية، ده ضرورة، لأن اللي الطفل بيتعلمه النهارده هو اللي هيظهر بعد 10 أو 15 سنة.”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء