محمد حجازي: زيارات اللجنة العربية والإسلامية إلى أوروبا تعكس دعما للقضية
قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، في اتصال مع قناة "إكسترا نيوز"، على أهمية دور مصر كعضو محوري في اللجنة العربية الإسلامية لدعم القضية الفلسطينية.
وفي ظل الأوضاع السياسية المتوترة في المنطقة، أشار حجازي، إلى أن تحركات مصر على الساحة الدولية تساهم بشكل أساسي في تعزيز موقف القضية الفلسطينية في المحافل العالمية.
وأشار السفير حجازي، إلى أن اختيار سلوفينيا كموقع لعقد الاجتماع الذي يتناول القضية الفلسطينية يعتبر خطوة تعكس التقدير الخاص لهذا البلد لدوره في دعم القضية، وأن هذه الزيارة تسهم في تقوية العلاقات بين الدول العربية والدول الأوروبية، مشيرًا إلى أهمية التعاون المستمر في هذا المجال.
أهمية الزيارة الأوروبية في دعم القضية الفلسطينية
أوضح السفير حجازي، أن زيارة اللجنة العربية والإسلامية إلى أوروبا تمثل خطوة استراتيجية في دعم القضية الفلسطينية على الساحة الأوروبية، ففي الوقت الذي يزداد فيه التوتر في غزة بسبب الممارسات الإسرائيلية، أشار حجازي إلى ضرورة أن تكتسب المواقف الأوروبية أهمية خاصة في هذه المرحلة الحرجة. ودعا إلى تكثيف الجهود الأوروبية لفرض ضغوط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها الدولية.
وأشار السفير إلى أهمية تعزيز الدعوات الدولية من أجل الضغط على إسرائيل لتحقيق تسوية عادلة، وأضاف أن الوقت قد حان لتحريك الملف الفلسطيني على الصعيد الدبلوماسي الدولي بشكل أكبر، مما يساعد على إيجاد حلول تستجيب للتحديات التي تواجهها المنطقة.
الضغوط المتزايدة في غزة وتحديات السلام
وفي سياق حديثه عن الأوضاع في غزة، شدد حجازي، على أن الوضع هناك يشهد تصاعدًا في الضغوط بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤوليته في دفع إسرائيل للامتثال للاتفاقات السابقة الخاصة بالتسوية، وأعرب عن أسفه لأن تلك الاتفاقات لم تُنفذ بشكل فعّال، وهو ما ينعكس سلبًا على الفلسطينيين الذين يعانون في ظل هذا الواقع الصعب.
الدور السياسي والإنساني في حل القضية الفلسطينية
أكد السفير حجازي، أن البُعد السياسي يجب أن يتواكب مع البُعد الإنساني في جهود حل القضية الفلسطينية، فإلى جانب الضغوط السياسية الموجهة نحو إسرائيل، لا بد من تقديم الدعم الإنساني العاجل للفلسطينيين الذين يعانون في مناطق النزاع.
وأوضح أن هناك ضرورة كبيرة للتوصل إلى حلول دائمة وعادلة تحفظ حقوق الفلسطينيين وتؤمن لهم مستقبلاً أفضل.