انتهاء جولة مفاوضات مسقط النووية.. والثانية خلال أيام
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أجواء الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة في مسقط كانت جيدة، مشيرًا إلى وجود إمكانية لوضع إطار واضح لعملية التفاوض خلال المرحلة المقبلة.
ونقلت وكالة «إيرنا» الرسمية عن مصادر إيرانية وجود مؤشرات على تحقيق تفاهمات أولية خلال الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع «أكسيوس» بأن جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران من المرتقب أن تُعقد في سلطنة عُمان خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جانبه، أعلن التلفزيون الإيراني أن المحادثات في مسقط قد تُستأنف مجددًا، فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الجولة الحالية من المباحثات انتهت «في الوقت الراهن».
ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى مسقط للمشاركة في جولة المحادثات النووية، ويرافقه عدد من كبار الدبلوماسيين الإيرانيين، بينهم نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، والمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، ونائب وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية حميد قنبري.
الوفد الأميركي وإدارة المفاوضات
ووفقًا لمسؤولين أميركيين، سيتولى الممثل الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب ومستشاره، إدارة المفاوضات مع الجانب الإيراني نيابةً عن الولايات المتحدة.
كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إيران ستدافع عن نفسها بوجه أي مطالب مسرفة أو مغامرات أميركية، بحسب قناة العربية.
توجّه وفد التفاوض الإيراني، برئاسة نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، إلى مكان عقد المفاوضات في العاصمة العُمانية مسقط، وذلك لبدء جولة جديدة من المحادثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا».
عراقجي: ندخل المحادثات بحسن نية
أكد عباس عراقجي أن إيران ستنخرط في هذه المحادثات «بحسن نية»، مشددًا في الوقت نفسه على تمسّك طهران بحقوقها، ومشيرًا إلى أن الوفد الإيراني يدخل المفاوضات «بعيون مفتوحة وذاكرة حاضرة لما جرى في السابق».
أعربت إيران، عن أملها في أن تُظهر واشنطن بعضا من الـ "جدية" خلال المحادثات المرتقبة بينهما الجمعة في مسقط، حول برنامج إيران النووي، فيما لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بالخيار العسكري.