قبل رمضان.. برلماني يطالب بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق
تقدم النائب ناصر الضوي عضو مجلس الشيوخ، بطلب برلماني موجه إلى الحكومة ممثلة في وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك لمواجهة ظاهرة ارتفاع أسعار السلع الغير مبررة .
وقال الضوي، في تصريحات صحفية له اليوم، أنه مع اقتراب أي موسم تزيد فيها الأسعار بشكل غير مبرر رغم توافر السلع، مطالبا، بضرورة التوسع في معارض أهلاً رمضان في كافة المحافظات وخاصة المناطق الشعبية والمزدحمة لمواجهة جشع التجار.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ إلى أنه من الضروري أن يكون هناك تكامل للأدوار بين وزارات التموين والتنمية المحلية والداخلية وجهاز حماية المستهلك ومباحث التموين، من خلال حملات يومية مكثفة على الأسواق والمخازن وسلاسل الإمداد، لضمان توافر السلع ومنع الاحتكار أو إخفاء المنتجات بهدف رفع أسعارها.
وأشار النائب، إلى أن الرقابة المستمرة هي الضامن الحقيقي لاستقرار السوق، مؤكدا أن حماية المستهلك تمثل أولوية اقتصادية واجتماعية في الوقت ذاته، لأن استقرار الأسعار ينعكس مباشرة على مستوى معيشة الأسر، ويحد من الضغوط التضخمية، مطالبًا المواطنين للإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات احتكارية، حتى تتمكن الأجهزة المعنية من التحرك الفوري.
رفع كفاءة ورصف الطريق المؤدي إلى أسيوط الجديدة
وفي سياق متصل، ناقشت لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ برئاسة النائب أحمد شعراوي، اقتراح برغبة بشأن رفع كفاءة ورصف الطريق المؤدي إلى مدينة أسيوط الجديدة مقدم من النائب مجدي سليم عضو المجلس عن محافظة أسيوط "حزب مستقبل وطن".
وقال "سليم" في المذكرة الإيضاحية أن المقترح خاص بسوء وتهالك للطريق المزدوج الوحيد الذي يربط ما بين مدينتي أسيوط القديمة والجديدة والشريان الوحيد الذي ينقل من الضيق والازدحام إلى آفاق الاتساع
وتابع عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن أسيوط الجديدة تلك مدينة الأمل لأهالي أسيوط والتي حالياً تضم مديرية أمن أسيوط، وإدارة مرور أسيوط للنقل الثقيل، وعدد من الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة وكذلك فرع من القومسيون الطبي، ومدينة صناعية تضم عشرات المصانع إضافة إلى النوادي والقاعات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن هذا الأمر يؤكد انتقال الآلاف من المواطنين بشكل يومي والذي ينعكس عليهم بسوء وتهالك الطريق الوحيد الذي يربط بين المدينتين والذي ينذر، بكوارث مرورية يدفع ثمنها العديد من المواطنين .
وأضاف "سمعنا عن مشروع إنشاء كوبري علوي يربط بين المدينتين ثم استبدال الفكرة بإقامة أنفاق مقابل مداخل القري والواقعة علي الطريق وتكاد تكون من الأسباب الرئيسية في الحوادث، قطع عرض الطريق من مزارعين تلك القري صباحا ومساءا".
وأكمل النائب ثم تم استبدال الفكرة بإنشاء 4 كباري علوية أمام مداخل القري تفاديا لهذا القدر من الحوادث، موضحًا وحتى الآن الأمر على ما هو عليه والمعاناة مستمرة واحتمالية الاستيقاظ على كارثة مرورية يظل قائم ليدفع ثمنها أرواح المواطنين.

