رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عالم أزهري: 3 أوقات ترفع من خلالها الأعمال إلى الله خلال العام|فيديو

 الدكتور عبد الله
الدكتور عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى

أكد الدكتور عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن شهر شعبان يمثل "فرصة ذهبية" ومنعطفاً روحياً حاسماً في حياة المسلم، كونه يمثل ختام "سنة الأعمال" وبوابة العبور الكبرى نحو شهر رمضان المبارك.

لماذا سُمي بشهر "الغفلة"؟

أوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكتروني، خلال لقاء له على القناة الأولى،  أن تسمية شعبان بـ "شهر الغفلة" جاءت بناءً على الوصف النبوي في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه، حيث قال النبي: "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان"، مشيرا إلى أن الغفلة هنا تعني سهو الناس عن استغلال هذا الوقت المتاح للعمل الصالح، مشدداً على أن العمل في أوقات الغفلة له أجر عظيم عند الله عز وجل.

ثلاث محطات لرفع الأعمال

كشف عضو مركز الأزهر للفتوى عن وجود نظام دقيق لرفع الأعمال إلى الخالق سبحانه وتعالى، وهي، العرض اليومي: ويتم مرتين؛ في صلاتي الصبح (الفجر) والعصر، العرض الأسبوعي: ويتم يومي الاثنين والخميس، العرض السنوي "الختامي": ويكون في شهر شعبان، وهو بمثابة "إغلاق الصحيفة السنوية" قبل بدء سجل جديد في رمضان.

وحول شروط قبول الأعمال في هذا الشهر، حذر الدكتور عبد الله سلامة من خطورة "الشحناء" والخصومة، مؤكداً أنها تعمل كـ "حاجز" يمنع وصول نور المغفرة إلى القلب، واستشهد بقصة سيدنا أبي بكر الصديق مع "مسطح بن أثاثة"، وكيف ضرب الصديق أروع الأمثلة في العفو والصفح طمعاً في مغفرة الله.

وتابع:" طهارة القلب أمر عالٍ جداً، والمجِيء بقلب سليم هو شرط النجاة، لذا يجب على المسلم رد المظالم واستسماح الخصوم قبل رفع صحيفته السنوية".

 

شعبان.. شهر "الصلاة على النبي"

لفت العالم الأزهري إلى ملمح لطيف في شهر شعبان، وهو أنه "شهر الصلاة على النبي"، حيث نزل فيه قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ...}، مؤكدا أن الصلاة على النبي هي العبادة الوحيدة "المقبولة قطعاً" بين القبول والرد، وهي مفتاح استجابة الدعاء.

 

دعا الدكتور سلامة المسلمين إلى تبني ثقافة "حسن الختام" في كل شؤون حياتهم، موضحاً أن العبرة دائماً بالخواتيم، لمن لا يستطيع الصيام: الذكر، التصدق، والابتسامة هي أبواب بديلة للتقرب، جبر الخواطر، أكد أن العبادة يجب أن تظهر في المعاملة؛ فلا يستقيم صيام العبد وهو يسيء لزوجته أو جيرانه.

وقدم روشتة "الاستعداد الروحي" في شعبان، وتتمثل في تصفية الحسابات: رد المظالم والاعتذار لمن أخطأت في حقهم، الذكر الموصول: جعل اللسان رطباً بالصلاة على النبي، حسن الخاتمة: الحرص على ختم كل يوم بعمل صالح أو ذكر قبل النوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء