رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقص حاد في إمدادات معالجات الخوادم يرفع أسعار "إنتل" و"إيه إم دي" في الصين

شركتا إنتل وإيه إم
شركتا "إنتل" و"إيه إم دي"

حذرت شركتا "إنتل" و"إيه إم دي" عملاءهما في الصين من نقص في إمدادات معالجات الخوادم، مع توقع تأخر فترات تسليم بعض الطلبات حتى ستة أشهر، بحسب ما نقلته "رويترز" أشخاص مطلعين على التأخيرات.

 

فترات التسليم الممتدة إلى 6 أشهر

 

أبلغت "إنتل" عملاءها في الصين عن تأخيرات في تسليم معالجات الخوادم قد تصل إلى 6 أشهر، هذا التأخير يطال بشكل خاص معالجات "زيون" من الجيلين الرابع والخامس، ما يزيد الضغط على الشركات التي تعتمد على هذه المكونات في بنيتها التحتية.

 

ارتفاع الأسعار بنسبة تتجاوز 10%

 

وأوضحت المصادر أن قيود الإمدادات دفعت أسعار معالجات الخوادم من "إنتل" في الصين إلى الارتفاع بأكثر من 10%. يشير هذا الارتفاع إلى زيادة في الطلب على الشرائح المخصصة للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الشرائح الأخرى في سلسلة الإمداد.

 

تأثير الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي على الطلب

 

تفاقم النقص بسبب الازدهار الكبير في استثمارات الذكاء الاصطناعي التحتية، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في الطلب على معالجات الخوادم وشرائح الذاكرة. هذه الأزمة أثرت على الشركات المصنعة للذكاء الاصطناعي، حيث تواصل أسعار مكونات الذاكرة الارتفاع بشكل حاد.

 

"إيه إم دي" أيضاً تعاني من نقص الإمدادات

 

من جانبها، أعلنت "إيه إم دي" أنها تواجه قيودًا مماثلة في إمدادات المعالجات، مع فترات تسليم تمتد إلى 8-10 أسابيع لبعض المنتجات. ورغم ذلك، أكدت الشركة أنها تعمل على تعزيز قدراتها الإنتاجية لمواكبة الطلب العالمي.

 

مستقبل الإمدادات

 

على الرغم من التحديات الحالية، تتوقع "إنتل" تحسنًا في إمدادات المعالجات في الربع الثاني من عام 2026، مع التركيز على معالجة مشكلة النقص في إمدادات المعالجات، أما "إيه إم دي"، فقد عبرت عن ثقتها في قدرتها على تلبية طلبات العملاء بفضل اتفاقياتها القوية مع الموردين.

 

هيمنة "إنتل" و"إيه إم دي" 

 

تستمر الشركتان في السيطرة على سوق معالجات الخوادم عالميًا، حيث تراجعت حصة "إنتل" من 90% في 2019 إلى حوالي 60% في 2025، بينما ارتفعت حصة "إيه إم دي" من 5% إلى أكثر من 20% في نفس الفترة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء