رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طوارئ بمستشفيات شمال سيناء لاستقبال المرضى الفلسطينيين|فيديو

معبر رفح
معبر رفح

أفاد مراسل قناة النيل للأخبار، بأن مستشفيات محافظة شمال سيناء  شهدت حالة من الاستنفار القصوى، عقب زيارة تفقدية موسعة قام بها الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، يرافقه محافظ شمال سيناء، للوقوف على جاهزية الخدمات الطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين الوافدين عبر معبر رفح البري.

منظومة "الإحالة الأولى" والعمليات الجراحية

وأشار مراسل النيل للأخبار بأن  جولة الوزير بدأت  من مستشفى الشيخ زويد المركزي، والتي تُعد "نقطة الإحالة الأولى" لاستقبال المصابين من معبر رفح، كما تابع الوزير آليات نقل الجرحى عبر سيارات هيئة الإسعاف المصرية، حيث يتم تصنيف الحالات وإجراء التدخلات الجراحية العاجلة للحالات الخطيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي يقوم به مستشفى العريش العام في تقديم الدعم الطبي والنفسي المتكامل.

وخلال لقائه بالمصابين، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن الدولة المصرية، بتوجيهات من القيادة السياسية، لن تدخر جهداً في توفير كافة الإمكانيات الطبية والنفسية لضمان تعافي الأشقاء، مشدداً على أن "مصر هي السند الأول للمريض الفلسطيني".

تحصين الأطفال ضد الأوبئة

ولفت المراسل إلى  ملف الإجراءات الاحترازية،  حيث كشف الوزير عن تقديم نحو 18 ألف طعم للأطفال الفلسطينيين (مصابين ومرافقين) منذ اندلاع العدوان في أكتوبر 2023. ووجه الوزير الطواقم الطبية بضرورة تشديد الإجراءات الاحترازية لرصد أي أوبئة، خاصة في ظل تدهور المنظومة الصحية داخل قطاع غزة وتحوله إلى "بيئة مغلقة" تفتقر لأدنى مقومات الرعاية بسبب الحصار والدمار.

ولفت إلى أن انتقلت الجولة إلى معبر رفح، حيث تفقد الوزير النقطة الطبية داخل الجانب المصري. وأشار رئيس هيئة الإسعاف إلى بروتوكول نقل المرضى؛ حيث يترجل أصحاب الحالات البسيطة مسافة 30 متراً من البوابة الفلسطينية للوصول للإسعاف المصري، بينما يتم نقل الحالات الخطيرة مباشرة من سيارة إسعاف فلسطينية إلى مصرية لضمان سلامة المريض.

عراقيل ميدانية: "الحاجز الأمني" يثير القلق الدولي

وأوضح مرسال النيل للأخبار أنه وبرغم الهدوء النسبي المعتاد في عطلة نهاية الأسبوع وتوقف تنسيق دخول الجرحى، برزت أزمة "الحاجز الأمني الإسرائيلي" الذي يبعد 500 متر عن البوابة الفلسطينية.

روايات العائدين

وتطرق مراسل النيل للأخبار إلى شهادات صادمة للعائدون حول احتجازهم لساعات طويلة والتحقيق معهم تحت ظروف قاسية قبل السماح لهم بالوصول لوسط وشمال القطاع، كما طالبت البعثة الأوروبية المشرفة على المعبر بضرورة وجود "دوريات أمنية مرافقة" للعائدين لتفادي التنكيل بهم.

ونوه بأن منظمات حقوقية أكدت أن بقاء الاحتلال في منطقة رفح الفلسطينية واستمرار هذا الحاجز يعد خرقاً لتفاهمات "شرم الشيخ" والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار التي تقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة.

وتابع: بينما تواصل مصر تعزيز "جدار الصد الطبي" لحماية الفلسطينيين من الجراح والأوبئة، تظل العراقيل الأمنية الإسرائيلية عند "حاجز الـ 500 متر" عائقاً إنسانياً يستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً لضمان عودة آمنة للأشقاء إلى ديارهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء