الفريق الحقوقي لسيف الإسلام القذافي ينفي توجيه اتهامات لأشخاص عن اغتياله
نفى الفريق الإعلامي والحقوقي لسيف الإسلام القذافي صحة ما يتم تداوله من اتهامات، مؤكدًا أن ربط العقيد العجمي العتري بالجريمة محل الجدل هو «ادعاء باطل» ولا يستند إلى أي أساس قانوني أو قضائي.
لا اتهامات دون تحقيق قضائي
وأوضح الفريق الحقوقي أن أي اتهامات لا تستند إلى تحقيق قضائي رسمي لا يُعتد بها قانونًا، مشددًا على أن إطلاق مزاعم أو اتهامات دون أدلة قاطعة يُعد إخلالًا خطيرًا بمبادئ العدالة وسيادة القانون.
القضاء الجهة الوحيدة المختصة
وأكد الفريق الإعلامي والحقوقي أن توجيه الاتهامات هو اختصاص حصري للسلطة القضائية، ولا يجوز لأي جهة إعلامية أو غير رسمية القيام بدور القضاء أو استباق نتائج التحقيقات.
رفض الزج بالأسماء دون سند قانوني
وأضاف أن الزج بأسماء أشخاص في قضايا جنائية دون سند قانوني أو أحكام قضائية نهائية يمثل تشهيرًا مرفوضًا، مطالبًا بضرورة تحري الدقة والالتزام بالمعايير القانونية والمهنية.
شهدت مدينة بني وليد حالة من الغضب والاحتقان الشعبي تزامنًا مع وصول جثمان سيف الإسلام معمر القذافي، حيث عبر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد بعد منعهم من رؤية الجثمان والتأكد من وفاته، ما أدى إلى توتر ملحوظ في محيط مستشفى بني وليد العام، وفق ما تدوال بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
مشهد عكس حجم الاهتمام الشعبي بالحدث
ووصلت السيارة التي تقل الجثمان إلى المستشفى ظهر يوم الخميس، وسط ازدحام غير مسبوق، بعد توافد أعداد كبيرة من المواطنين من داخل المدينة ومن مدن ليبية أخرى، في مشهد عكس حجم الاهتمام الشعبي بالحدث.
وانتشرت قوات مديرية أمن بني وليد إلى جانب عناصر من "اللواء 44 قتال" لتأمين المكان وتنظيم حركة الحشود، تحسبًا لأي تطورات أمنية.
توفير الأجواء المناسبة لإتمام مراسم العزاء
وفي هذا السياق، أعلن المجلس البلدي بني وليد عن استكمال كافة الترتيبات اللازمة لإقامة مراسم دفن الجثمان، المقرر إجراؤها يوم الجمعة، مؤكدًا جاهزية المدينة كذلك لاستقبال المعزين وتوفير الأجواء المناسبة لإتمام مراسم العزاء.
من جهته، نعى الساعدي معمر القذافي شقيقه سيف الإسلام، الذي قتل في مدينة الزنتان، موضحا أن جثمانه سيوارى الثرى في بني وليد إلى جوار قبر شقيقه خميس معمر القذافي.
وأكد الساعدي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة "إكس"، أن شقيقه قتل غدرا أثناء صيامه، داعيًا الليبيين إلى الصلاة عليه والالتزام بالنظام العام وعدم الانجرار وراء أي أعمال خارجة عن القانون.