رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى يكشف مفتاح استجابة الدعاء|فيديو

الدعاء
الدعاء

مع انتصاف شهر شعبان المعظم وبدء العد التنازلي لاستقبال شهر رمضان المبارك، تزداد تساؤلات المواطنين حول الأعمال المستحبة في النصف الثاني من الشهر، وهل يجوز الاستمرار في الصيام حتى نهايته؟.

حسم الجدل حول صيام النصف الثاني

أوضح الشيخ عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صيام شهر شعبان سنة مؤكدة عن النبي، مشيراً إلى تنوع الروايات الواردة في هذا الشأن؛ فمنها ما ذكر أنه كان يصوم شعبان كله، ومنها ما أوضح أنه كان يصوم أغلب أيام الشهر إلا قليلاً (يوماً أو اثنين)، وذلك للفصل بينه وبين فريضة رمضان.

وأكد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال لقاء له على القناة الأولى، أن الاستمرار في صيام "الاثنين والخميس" أو "الأيام البيض" لمن اعتاد عليها هو أمر مستحب ومستمر حتى نهاية الشهر، مشدداً على أن العبادة تقوم على "الاستطاعة" وما يقدر عليه العبد للتقرب إلى خالقه.

شعبان.. شهر "الصلاة على النبي"

كشف العالم الأزهري عن سر تسمية شهر شعبان بـ "شهر النبي" موضحاً أن هذا الشهر شهد نزول الآية الكريمة: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

وحول لماذا نكثر من الصلاة على النبي في شعبان؟، أكد أنها عبادة مقبولة قطعاً: فكل الأعمال بين القبول والرد إلا الصلاة على النبي ﷺ فإنها مقبولة كرامة له.

وتطرق إلى مفتاح استجابة الدعاء من خلال البدء والختام بالصلاة على النبي يرفع الدعاء إلى السماء ويضمن استجابته، فمن صلى على النبي صلى الله عليه بها عشراً، ويرد النبي ﷺ السلام على من سلم عليه.

 

من العبادة إلى المعاملة: "جبر الخواطر"

ولم تقتصر نصائح الشيخ على الشعائر التعبدية فقط، بل امتدت لتشمل "فقه المعاملات"؛ حيث أكد فضيلته أن الصيام والصلاة لا تكتمل ثمرتهما إذا كانت هناك خصومة أو سوء معاملة داخل الأسرة أو مع الجيران.

وتابع :" لا يستقيم أن يصوم العبد ويصلي وهو يسيء معاملة زوجته أو يقطع رحمه؛ فالعبادة الحقيقية هي التي تنتقل من المحراب إلى المعاملة، وجبر الخواطر في شعبان لا يقل أجراً عن الصيام والذكر."

بدائل لمن لا يستطيع الصيام

قدم العالم الأزهري "روشتة" بسيطة لمن تمنعه ظروفه الصحية أو العملية عن الصيام في النصف الثاني من شعبان:الذكر الموصول: لسان رطب بذكر الله، الصدقة: نفع الغير بما تجود به النفس، الخلق الحسن: الابتسامة في وجه الآخرين وتقديرهم، الإصلاح الاجتماعي: تصفية النفوس والبدء بالصلح مع الأهل والجيران استعداداً لرمضان.

وتابع عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية:" استعد لرمضان بقلب سليم ولسان مصلٍّ على النبي ﷺ، واجعل من النصف الثاني لشعبان فرصة لجبر الخواطر وتأليف القلوب".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء