رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد حجب «روبلوكس».. برلمانية تحذر من هذا التطبيق

النائبة مها عبدالناصر
النائبة مها عبدالناصر

في ظل تصاعد المخاوف المجتمعية من مخاطر الفضاء الرقمي على النشء، تتزايد الدعوات إلى تشديد الرقابة على المنصات الإلكترونية التي تفتقر إلى الضوابط الكافية لحماية المستخدمين. 

جرائم الابتزاز والعنف الإلكتروني ضد الفتيات

تأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع الجدل المثار حول حجب منصة «روبلوكس» بعد رصد محتوى وسلوكيات تهدد سلامة الأطفال، لتفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات حول مسئولية الدولة ومنصات التكنولوجيا في تأمين بيئة رقمية آمنة.

وفي هذا السياق، حذّرت النائبة مها عبدالناصر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، في تصريحات لها، من تنامي جرائم الابتزاز والعنف الإلكتروني ضد الفتيات، مسلطة الضوء على خطورة بعض التطبيقات غير الخاضعة للرقابة، وعلى رأسها “تيليجرام” ومجموعاته المغلقة، التي باتت تُستخدم كأدوات لاستدراج الضحايا وابتزازهن.

وشددت على أهمية توفير بيئة آمنة تشجع الفتيات على الإبلاغ عن جرائم الابتزاز دون خوف أو خجل، مؤكدة أن الدولة والمجتمع يقفان إلى جانب الضحايا.

وأكدت وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن المواجهة الحقيقية تبدأ بالتوعية، مطالبة بإطلاق حملات توعوية جادة للفتيات حول كيفية التعامل مع محاولات الابتزاز الرقمي، مشيرة إلى أن الصمت يمنح الجناة فرصة أكبر للاستمرار في جرائمهم.

وأوضحت النائبة، أن منصات التواصل الاجتماعي تعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي لرصد المحتوى المخالف، إلا أن هذه الأنظمة غالبًا ما تكتفي برصد الحالات الواضحة من خطاب الكراهية أو التنمر المباشر، بينما تبقى أنماط أخرى من الإساءة الرقمية والابتزاز خارج نطاق الرقابة الفعالة.

ووجّهت عضو مجلس النواب، تحذيرًا خاصًا من بعض التطبيقات التي لا تخضع لرقابة كافية، مثل تيليجرام، لافتة إلى وجود مجموعات مغلقة تستغل الفتيات من خلال إعلانات وظائف وهمية، ثم تلجأ لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالصور أو الأصوات، تمهيدًا لابتزاز الضحايا لاحقًا.

واختتمت النائبة حديثها بالتأكيد على ضرورة التكاتف المجتمعي والمؤسسي لمواجهة هذه الجرائم، وحماية الفتيات من مخاطر الفضاء الرقمي، مع التشديد على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي محاولات ابتزاز.

حجب اللعبة الإلكترونية الشهيرة روبلوكس «Roblox»

أعلن عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن صدور قرار حاسم بحجب اللعبة الإلكترونية الشهيرة «روبلوكس» (Roblox)، مؤكداً أن المجلس بدأ بالفعل تنسيقاً رفيع المستوى مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ التدابير التقنية اللازمة لدخول القرار حيز التنفيذ. 

ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية الدولة لحماية النشء والشباب من المحتويات الرقمية التي تشكل خطورة على القيم المجتمعية والسلامة النفسية.

وأوضح الأمير أن قرار الحجب يتماشى مع التوجهات العامة للدولة، مشيداً بدعوة رئيس الجمهورية السابقة التي شددت على ضرورة تنقية الفضاء الرقمي والدرامي من نماذج «البلطجة» والعنف. 

وأشار إلى أن «روبلوكس» وغيرها من المنصات المماثلة باتت تتطلب رقابة صارمة لمنع الترويج لثقافة الخروج عن القانون أو السلوكيات المنحرفة، مؤكداً أن المجلس لن يتوانى عن اتخاذ إجراءات وقائية لضمان بيئة إلكترونية آمنة.

ويعد هذا القرار خطوة تنفيذية هامة ضمن سلسلة من التحركات الحكومية الرامية لفرض سيادة القانون على المحتوى الرقمي الموجه للأطفال. 

وشدد وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أن حماية المجتمع من التأثيرات السلبية للمحتوى غير المناسب هي أولوية قصوى، تهدف إلى صون هوية الشباب المصري وتحصينهم ضد المخاطر السيبرانية المتزايدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء