25 بالقاهرة و30 بالصعيد.. والأرصاد تحذر من تخفيف الملابس|فيديو
الأرصاد: الحرارة تصل 25 بالقاهرة و30 بالصعيد ونحذر من تخفيف الملابس|فيديو
درجات الحرارة 25 بالقاهرة و30 بالصعيد.. والأرصاد تحذر من تخفيف الملابس|فيديو
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن موجة من الارتفاعات غير المسبوقة في درجات الحرارة تضرب البلاد خلال شهر فبراير الجاري، مؤكدة أن قيم الحرارة تجاوزت معدلاتها المعتادة بنحو 5 إلى 8 درجات مئوية، نتيجة زحف كتل هوائية صحراوية تزامنت مع وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا.
تفاصيل طقس اليوم: دفء نهاراً وأتربة عالقة
صرحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد، بأن البلاد تعيش أجواءً أشبه بفصل الربيع، حيث يسود طقس دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء، ويميل للحرارة في محافظات الصعيد، مشيرة خلال لقاء لها ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولي، إلى أن القاهرة الكبرى تسجل 25 درجة مئوية، الأقصر وأسوان: تقترب من حاجز الـ 30 درجة مئوية.
وحذرت "غانم" خلال لقاء لها على القناة الأولى من "الأتربة العالقة" التي قد تؤدي إلى تراجع طفيف في الرؤية الأفقية من شمال البلاد وصولاً إلى القاهرة وشمال الصعيد وسيناء، مع استمرار فرص ضعيفة لأمطار خفيفة وغير مؤثرة على السواحل الشمالية.
تحذير من "فخ" الملابس الشتوية.. الأحد هو الذروة
وجهت الدكتورة منار غانم رسالة تحذيرية شديدة للمواطنين من الانخداع بالسطوع الشمسي نهاراً، مشددة على أننا لا نزال رسمياً في فصل الشتاء. وكشفت غانم أن الموجة ستصل لذروتها يوم الأحد المقبل، حيث: تقفز الحرارة في القاهرة لـ 28 درجة، تتجاوز حاجز الـ 32 درجة في جنوب الصعيد.
وتابعت:" فبراير معروف بتقلباته الحادة؛ يوم في قلب الشتاء وآخر في رداء الربيع، لذا الحذر من تخفيف الملابس هو ضرورة قصوى لتجنب نزلات البرد الحادة."
ونصحت "غانم" المواطنين باتباع الإجراءات التالية لمواجهة تقلبات الطقس، تجنب تخفيف الملابس: الالتزام بالملابس الشتوية خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر، لأصحاب الجيوب الأنفية، ضرورة ارتداء الكمامات عند الخروج لمواجهة ذرات الغبار والأتربة العالقة، تدقيق النشرات الجوية نظراً للتغيرات السريعة في منظومة التوزيعات الضغطية.
التغير المناخي في قفص الاتهام
أرجعت عضو هيئة الأرصاد هذا "التمرد المناخي" في شهر فبراير إلى التأثيرات المباشرة للتغيرات المناخية العالمية، والتي أحدثت خللاً في المنظومة الضغطية المعتادة، مما جعل "ذروة الشتاء" تتخلى عن برودتها المعهودة لصالح أجواء ربيعية مبكرة وطويلة الأمد.