"أهلاً رمضان" تفتح أبوابها بتخفيضات تصل لـ30% ومنافذ بجميع المحافظات|فيديو
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دورها الاجتماعي لحماية المواطنين من تقلبات الأسعار، أعلنت الدولة عن انطلاق معارض "أهلاً رمضان" في كافة ربوع الجمهورية، وتأتي هذه الخطوة استجابة لزيادة الطلب على السلع الغذائية، وضماناً لتوافر احتياجات الأسر المصرية بأسعار مناسبة وجودة عالية.
تخفيضات حقيقية ورقابة صارمة
أكد محمد الجوهري، الكاتب الصحفي أن المعارض هذا العام تقدم خصومات تتراوح ما بين 25% إلى 30% على السلع الأساسية، موضحا أن سر هذه التخفيضات يعود إلى فلسفة "من المنتج إلى المستهلك مباشرة"، حيث تشارك شركات الإنتاج الكبرى بمنتجاتها دون وسطاء، تتحمل الدولة تكلفة إقامة الشوادر والمساحات العرضية، مما يعفي العارضين من أعباء الإيجار، وينعكس ذلك بالتبعية في خفض السعر النهائي للمواطن.
وحدة السعر من القاهرة إلى أسوان
ولفت خلال لقاء له على قناة النيل للأخبار، إلى أنه تتميز معارض هذا العام بتطبيق مبدأ "وحدة السعر"، حيث تلتزم جميع المنافذ، سواء في قلب العاصمة أو في النقاط الحدودية بأسوان والمحافظات النائية، بنفس قوائم الأسعار المعلنة والخصومات المقررة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه في كل شبر من أرض مصر.
خريطة الانتشار والتحالف الحكومي
وأوضح أنه لضمان أقصى تغطية ممكنة، تم الدفع بآلاف المنافذ الثابتة والمتحركة، وتشمل:1200 ركن متخصص داخل المجمعات التجارية الكبرى، 1300 منفذ تابع لوزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية، مشاركة فعالة لمنافذ وزارتي الزراعة والداخلية وغيرها من جهات الدولة.
وأشار إلى أنه تأتي هذه الجهود لتؤكد تكاتف كافة قطاعات الدولة لضبط حركة الأسواق ومنع استغلال الوسطاء، مع تقديم كافة السلع التي تحتاجها الأسرة المصرية بجودة تليق بالمواطن وتحت رقابة مباشرة لضمان الالتزام بالمعايير المقررة.
أعلن الدكتور خالد قاسم، المتحدث الرسمي باسم وزارة التنمية المحلية، حزمة من الإجراءات والتدابير المكثفة التي اتخذتها الوزارة بقيادة الدكتورة منال عوض، وزير التنمية المحلية، لتأمين احتياجات المواطنين وضبط الأسواق استعداداً لشهر رمضان المعظم، مشيراً إلى أن الخطة تعتمد على التنسيق الكامل بين المحافظات والجهات المعنية لضمان استقرار المعروض السلعي والخدمي.
كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة التنمية المحلية، خلال تصريحات تليفزيونية، عن وصول عدد منافذ ومعارض بيع السلع الغذائية بأسعار مخفضة إلى 7823 منفذاً ثابتاً ومتنقلاً على مستوى الجمهورية، مع توجيهات بزيادة هذا العدد قبل حلول الشهر الكريم لتغطية المراكز والمدن والقرى، وتتضمن الخطة، حملات رقابية يومية: بالتنسيق مع مديريات التموين لمتابعة صلاحية المنتجات وضبط الأسعار في المحال والمطاعم، تأمين الاحتياجات الأساسية، توفير الحصص التموينية والبوتاجاز والمحروقات بشكل يومي لتلبية الطلب المتزايد، رقابة المخابز: تشديد الإشراف على المخابز لضمان وصول الخبز المدعم للمواطنين بالمواصفات المطلوبة.
المحور الثاني: الجاهزية الطبية والحماية المدنية
أكد المتحدث باسم الوزارة رفع درجة الاستعداد في كافة المحافظات من خلال، تأكد جاهزية المستشفيات ومرفق الإسعاف والحماية المدنية على مدار الساعة، توفير كافة المستلزمات الطبية والأدوية والتدابير الاحترازية اللازمة لمواجهة أي طوارئ.
ولفت إلى أنه شملت التوجيهات الوزارية جانباً خدمياً وجمالياً تمثّل في:رفع كفاءة الإنارة: صيانة أعمدة الإنارة في الشوارع والطرق، وخاصة المناطق المحيطة بالمساجد والمؤدية إليها، الهوية البصرية: مراعاة الشكل الجمالي والحضاري للشوارع والميادين بما يليق بالشهر الفضيل، رفع تراكمات المخلفات والقمامة وإزالة أي إشغالات تعيق حركة المواطنين.
غرف عمليات مركزية بالعاصمة الإدارية
أوضح "قاسم" أنه تم تفعيل غرف العمليات وربطها بـ مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بوزارة التنمية المحلية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتكون على اتصال دائم بمراكز السيطرة في كافة المحافظات لمتابعة الموقف أولاً بأول وحل المشكلات بشكل فوري.
وفي ختام تصريحاته، وجه المتحدث باسم التنمية المحلية رسالة طمأنة للمواطنين بخصوص استقرار السوق، قائلاً: “المعروض السلعي وفير ومستقر بفضل التعاون بين أجهزة الدولة والغرف التجارية والمجتمع المدني. نناشد المواطنين بشراء احتياجاتهم الفعلية فقط دون اكتناز، فالسلع موجودة طوال الشهر وبكميات كافية”.