ما حكم صلاة الجماعة مع الأهل في البيت؟ دار الإفتاء تجيب
قالت دار الإفتاء المصرية، إن صلاة الرجل جماعة مع أهله في المنزل صحيحة شرعًا ويحصُل بها ثواب الجماعة؛ لأن المسجد ليس شرطًا لحصول الثواب الموعود.
صلاة الجماعة في البيت
واستشهدت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم صلاة الجماعة مع الأهل في البيت؟ بقوله -صلى الله عليه وسلم-: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» أخرجه البخاري، ولكن يكون قد فوَّت على نفسه ثواب الذهاب إلى المسجد وكل ذلك مالم يكن هناك عذر فإن وجد حصل على الثواب الكامل.
أما عن كيفية إتمام الصفوف في صلاة الجماعة، فقالت دار الإفتاء، إن الأصل في صلاة الجماعة أن يكون المأمومون صفوفًا متراصة تامة غير منقوصةٍ، وأَنْ لا يُشرع في صفٍّ حتى يَتم الذي قبله، فيبدأ بالصف الأول ثم الذي يليه، وهكذا إلى آخر الصفوف.
إتمام الصفوف
فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَتِمُّوا الصفَّ الـمُقدَّم، ثمَّ الَّذِي يَلِيهِ، فَمَا كَانَ مِن نَقْصٍ فَليكُن فِي الصفِّ المؤخَّرِ» أخرجه أبو داود.
وعن كيفية إدراك الجماعة، أوضحت دار الإفتاء أنه إذا أدرك المأموم الإمام في الركوع فدخل معه في الصلاة وشاركه في الركوع احتسبت له هذه الركعة؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: "إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ رَاكِعًا فَرَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ، وَإِنْ رَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ فَقَدْ فَاتَتْكَ" أخرجه عبد الرزاق في "المصنف".

