رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أصلي الفجر بعد الشروق بسبب النوم.. فهل ضاعت صلاتي لخروج وقتها؟

الشيخ محمود شلبي
الشيخ محمود شلبي

أصلي الفجر بعد خروج وقته بسبب النوم، فهل ضاعت صلاتي؟ سؤال ورد من أحد متابعي دار الإفتاء قال فيه: “أنام متأخرًا بسبب ظروف العمل، وأستيقظ بعد الشروق أتوضأ وأصلي الفجر، فهل ضاعت صلاتي بسبب عدم أدائها في وقتها؟”

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلًا:"إن الشريعة الإسلامية حددت لكل صلاة وقت بداية ووقت نهاية، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حينما علّمه سيدنا جبريل مواقيت الصلاة"، وقال: «الوقت ما بين هذين»، مشيرًا إلى أن أداء الصلاة يكون صحيحًا ما دامت داخل وقتها المحدد شرعًا.

النوم عذر شرعي يرفع الإثم

 

وبيّن أمين الفتوى أن صلاة الفجر يبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق وينتهي بشروق الشمس، فإذا صلى الإنسان الفجر داخل هذا الوقت كانت الصلاة أداءً صحيحة ولا إثم فيها، لقوله تعالى: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا»، أما إذا خرج وقت الصلاة بطلوع الشمس دون أن يصليها، فقد خرج وقت الفجر.

وأكد أن من ترك الصلاة متعمدًا وهو مستيقظ ومدرك للوقت يكون آثمًا ومفرطًا في أداء الفريضة، أما إذا خرج الوقت بسبب النوم، كما ورد في السؤال، فالنوم عذر شرعي يرفع الإثم والوزر عن الإنسان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يعقل».

رفع الإثم لا يعني التهاون

 

شدد الدكتور محمود شلبي، على أن رفع الإثم لا يعني التهاون، موضحًا أن على الإنسان أن يسعى قدر استطاعته للمحافظة على الصلاة في وقتها، كضبط المنبه، أو الاستعانة بأحد من أهل البيت لإيقاظه، مؤكدًا أن الأمر يحتاج في البداية إلى اهتمام وانتظام لفترة قصيرة، ثم يعتاد الإنسان على الاستيقاظ للصلاة بسهولة.

وأكد على أن الواجب هو الحرص على أداء الفريضة في وقتها، فإن خرج الوقت صلى بنية القضاء، فإن كان الخروج بغير تعمد فلا إثم عليه، وإن كان بتعمد فعليه التوبة والاستغفار، داعيًا الله أن يعين الجميع على المحافظة على الصلاة في أوقاتها وأن يتقبل من عباده صالح الأعمال.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء